العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٣ - مستحبات التخلِی
مرّت، وأن یتنحنح[١] قبل الاستبراء[٢]، وأن یقرأ الأدعیة المأثورة[٣]، بأن یقول عند الدخول:«اللهمّ إنّی أعوذ[٤] بک من الرِجس النَجِس الخبیث المخبث الشیطان الرجیم»[أ]،أو یقول:«الحمد للّه الحافظ الموءدّی»[ب]، والأولی الجمع بینهما[٥]، وعند خروج الغائط:«الحمد للّه الّذی[٦] أطعمنیه طیّباً فی عافیة، وأخرجه خبیثا فی عافیة»[ج]،وعند النظر إلی الغائط:«اللهمّ ارزقنی الحلال وجنّبنی عن الحرام»[د]،وعند روءیة الماء:«الحمد للّه الّذی
[١] إرشادیّ محض. (المرعشی).
[٢] قیل: لم یعرف فی الأحادیث ولا فی کلمات القدماء له أثر. (مفتی الشیعة).
[٣] فی بعض الأدعیة المنقولة فی المتن اختلاف عمّا فی کُتب الحدیث فلیلاحظ. (زین الدین).
[٤] مع زیادة «بسم اللّه» قبل الاستعاذة وزیادة «اللهمّ أمِط عنّی الأذی وأعذنی من الشیطان الرجیم»(هـ) بعد الاستعاذة. (المرعشی).
[٥] والأولی منه الجمع بینهما وبین ما أرسله شیخنا صدوق الطائفة[و]. (المرعشی).
[٦] الخبر المذکور فی کتب الأحادیث لا یطابق ما ذکره المصنف فی المتن. (مفتی الشیعة).
[أ] الوسائل: باب ٥ من أبواب أحکام الخلوة، ح٥.
[ب] الوسائل: باب ٥ من أبواب أحکام الخلوة، ح٦.
(جـ) الوسائل: باب ٥ من أبواب أحکام الخلوة، ح٥.
[د] الوسائل: باب ٥ من أبواب أحکام الخلوة، ح٧.
(هـ) الوسائل: باب ٥ من أبواب أحکام الخلوة، ح٥، وفیه: «اللّهم کما أطعمتنیه طیّباً فی عافیة فأخرجه منّی خبیثاً فی عافیة».
[و] الوسائل: باب ١٨ من أبواب أحکام الخلوة، ح١.