العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤٠ - عدم اعتبار مباشرة العامل للعمل
والثانی[١] : المنع[٢] ؛ لأنّه[٣] خلاف وضع المساقاة[٤] .
والأقوی[٥] الأوّل[٦] . هذا، ولو شرطا کون الاُجرة حصّة
[١] هذا هو الصحیح . ( جمال الدین الگلپایگانی ).
* وهو الأقوی . ( الخمینی ).
[٢] هذا هو الأقوی، بل الصحیح . ( الإصطهباناتی ).
* وهو الأقوی . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* ذلک فی صورة کون الاُجرة علی المالک، وعلی المستأجِر العمل له . ( المرعشی ).
[٣] هذا هو الصحیح . ( النائینی ).
[٤] فلا تصحّ بعنوان المساقاة، ویمکن تصحیحها بعنوان الصلح، وأنّه عقد عقلائیّ غیرخارج عن المتعارف، فتشملها العمومات . ( المرعشی ).
[٥] بل الثانی من حیث المساقاة وإن قلنا بالصحّة بعنوانٍ آخر . ( الفیروزآبادی ).
[٦] مع الجزم بعدم منافاته لوضع حقیقة المساقاة، وإلّا فیشکل أمره؛ لعدم وفاء العمومات لإثبات مشروعیّتها، کما هو الشأن فی کلّ خصوصیّةٍ یحتمل دخله فی قوام المعاملة عرفاً . ( آقاضیاء ).
* بل الثانی . ( الإصفهانی، صدرالدین الصدر، البروجردی، أحمد الخونساری ).
* بل الثانی إذا کانت المعاملة بعنوان المساقاة . ( الکوه کَمَری ).
* بل الأظهر الثانی، إلّا أن یکون بعنوان إجارةٍ أو جعالة . ( مهدی الشیرازی ).
* بل الأقوی هو الثانی؛ لما ذکره قدس سره فی المتن من أنّه خلاف وضع المساقاة . ( البجنوردی ).
* فی غایة الإشکال، والثانی لا یخلو من القوّة . ( عبدالله الشیرازی ).
* وإن لم یکن من المساقاة المعمولة . ( الشریعتمداری ).
* بل الثانی، لکنّ عدم صحّته بعنوان المساقاة لا یقتضی البطلان رأساً، کما أشرنا إلیه بُعَیدَ هذا . ( المرعشی ).
* بل الأقوی هو الثانی . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* بدعوی تعمیم المساقاة إلی ما لَه دخل فی الجملة فی عملیّة السقی مباشرةً أو ⇦