العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٢ - العاشرة استحباب الدعاء عند نثر الحبّ
الأخبار[١] : «إذا أردت أن تزرع زرعاً فخذ قبضةً من البذر واستقبل القبلة وقل: (أَفَرَأَیْتُم مَّا تَحْرُثُونَ. * ءَأَنتُمْ تَزرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ آلزَّارِعُونَ) [أ] ثلاث مرّات، ثمّ تقول: بل الله الزارع، ثلاث مرّات، ثمّ قل: اللهمّ اجعله حَبّاً مبارکاً وارزقنا فیه السلامة»، ثمّ انثر القبضة الّتی فی یدک فی القَراح[٢] [ب].
وفی خبرٍ آخر: «لمّا هبط آدم ٧ إلی الأرض احتاج إلی الطعام والشراب، فشکا ذلک إلی جبرئیل، فقال له جبرئیل: یا آدم، کُن حرّاثاً، فقال ٧: فعلّمنی دعاءً، قال قل: اللهمّ اکفِنی موونة الدنیا، وکلّ هولٍ دون الجنّة، وألبِسنی العافیة حتّی تُهنّئنی المعیشة»[ج].
تَمَّ کتاب المزارعة
* * *
[١] وهی معتبرة مرویّة فی کتب الفریقین، وقد جرّب العمل به مراراً . ( المرعشی ).
[٢] القَراح بالفتح : المزرعة، أی الأرض الّتی تُزرع [و] لیس فیها بناء ولا شجر .( الفیروزآبادی ).
[أ] الواقعة: ٦٣ _ ٦٤.
[ب] الوسائل: الباب (٥) من أبواب کتاب المزارعة والمساقاة، ح٣.
[ج] الوسائل: الباب (٥) من أبواب کتاب المزارعة والمساقاة، ح١.