العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٧ - الإذن بزراعة أرضٍ علِی حصّةٍ من الحاصل منها
مَن یتصدّی للزرع وإن لم یعیّن شخصاً. وکذا لو قال: «کلّ من زرع أرضی هذه، أو مقداراً من المزرعة الفلانیّة فلی نصف حاصله[١] أو ثلثه» مثلاً فأقدم واحد علی ذلک فیکون نظیر الجُعالة[٢] ، فهو کما
⇨ المذکور ظاهراً فی إنشاء المزارعة، وإلّا فیدخل فی ما ذکره سابقاً من کون الإیجاب باللفظ والقبول بالفعل . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[١] ویدلّ بالملازمة علی کون البقیّة للزارع، فیکون من الجعالة المعهودة بالملازمة .( السبزواری ).
[٢] الظاهر أن یکون جمیع ذلک من المزارعة الصحیحة، ویکون أجنبیّاً عن الجعالة، وإلّا اتّجه بطلانه، وکذا مثال الخان والحمّام أیضاً أجنبیّ عن الجعالة، وإنّما هو من باب الإباحة بالعِوض . نعم، لو زاد ما عیّنه المالک عن اُجرة المثل ففی لزوم تلک الزیادة بالبیتوتة فی الخان ودخول الحمّام إشکال . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی ).
* بل هی إجازة فاقدة لبعض شرائطها . ( صدرالدین الصدر ).
* بل هو عکس الجعالة؛ فإنّها جعل شیءٍ علی نفسه لغیره علی فرض وقوع عملٍ من الغیر، نعم، إن کان البذر من المالک کان نظیر الجُعالة المجهول جعلها وجوداً وکمّیةً . ( البروجردی، عبدالله الشیرازی ).
* لا ربط له بالجعالة، بل هو قسم من المزارعة مثل سابقته، ولا یصحّ تنظیره بمثل قوله : من بات فی خانی أو داری فعلیه فی کلّ لیلةٍ درهم، أو : من دخل حمّامی فعلیه فی کلّ مرّةٍ ورقة؛ لأنّ هذه الأمثلة کلّها من قبیل الإباحة بالعوض، أو الإذن فی الإتلاف بالضمان المسمّی، کما فی ماء الحمّام ولیست هذه الأمثلة معاملة عقلائیّة غیر المعاملات المعهودة حتّی یتمسّک لصحّته بالعمومات . ( البجنوردی ).
* والعمل المجعول فی مقابلة الحصّة هنا تسلیم الأرض للزارع من طرف المالک، فلا یقال : إنّه عکس الجعالة؛ فإنّها جعل شیء علی نفسه لغیره فی مقابل عمل ذلک الغیر . ( الشریعتمداری ). ⇦