العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٩ - المساقاة علِی ودِیّ غِیر مغروسة
المعاملة[١] بعد أن یصیر[٢] مثمراً[٣] ، بل مقتضی العمومات[٤] صحّة[٥] المعاملة[٦] علی الفُسلان[٧] الغیر[٨] المغروسة[٩] إلی مدّةٍ تصیر مثمرةً وإن لم تکن من المساقاة المصطلحة[١٠] .
[١] العمومات لا تشمل ذلک، کما عرفت، وبالشرط لا یصیر مساقاةً، فلابدّ إذن من معاملة جدیدةٍ بعد الغرس، وبذلک یظهر أنّ العمومات لا تشمل ذلک بعنوان معاملةٍ مستقلّة علی الفُسلان . ( الخوئی ).
[٢] فی العبارة مسامحة . ( اللنکرانی ).
[٣] اشتراط دخول الأشجار فی المعاملة بعد أن تصیر مثمرةً بظاهره مخدوش، ولعلّه أراد غیر ما هو الظاهر منه . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٤] الأحوط هنا أیضاً أن تکون بعقد الصلح ونحوه . ( جمال الدین الگلپایگانی ).
[٥] محلّ إشکال . ( الخمینی، اللنکرانی ).
[٦] الأحوط هنا أیضاً أن تکون بعقد الصلح ونحوه . ( النائینی ).
* فیه إشکال . ( الإصفهانی، أحمد الخونساری، الروحانی ).
* فیه إشکال، وقد تقدّم منه فی الشرط السادس ما ظاهره الجزم بعدم الصحّة، فَبَین کلامیه تهافت فی بدو النظر؛ لإمکان أن یقال فی رفعه : إنّ المقصود فی ما تقدّم عدم الصحّة بعنوان المغارسة، وهنا الصحّة بمقتضی العمومات . ( الإصطهباناتی ).
* إذا کانت واجدةً لشرائط الصحّة . ( عبدالله الشیرازی ).
* مشکل، نعم، لا بأس باشتراط غرسها فی ضمن عقدٍ لازم، والالتزام بإیقاع عقد المساقاة علیها بعد صیرورتها مثمرة . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٧] فیه إشکال . ( البروجردی ).
[٨] حیث إنّ هذه المعاملة کنظائرها خارجة عن المساقاة المتعارفة، فالأولی إیقاعها بعقد الصلح، أو الشرط فی ضمن عقدٍ لازم . ( البجنوردی ).
[٩] محل إشکال، وإن کانت الصحّة غیر بعیدة . ( عبدالهادی الشیرازی ).
[١٠] بل بعنوان المصالحة ونحوها . ( الکوه کَمَری ).