العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٣ - بطلان الشرکة بالموت
(مسألة ٩) : لو ذکرا فی عقد الشرکة أجلاً لا یلزم[١] فیجوز لکلٍّ منهما الرجوع قبل انقضائه، إلّا أن یکون مشروطاً فی ضمن عقدٍ لازمٍ فیکون لازماً[٢] .
(مسألة ١٠) : لو ادّعی أحدهما علی الآخر الخیانة، أو التفریط فی الحفظ فأنکر، علیه[٣] الحِلف مع عدم البیّنة.
(مسألة ١١) : إذا ادّعی العامل التلف قُبِلَ قوله[٤] مع الیمین؛ لأنّه أمین.
(مسألة ١٢) : تبطل الشرکة بالموت والجنون ..........................................................................
[١] کلّ ما صدق عنوان الشرط یلزم . ( تقی القمّی ).
[٢] محلّ إشکال . ( البروجردی، أحمد الخونساری ).
* فیه إشکال . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* أو عقداً جائزاً ما لم ینفسخ . ( عبدالله الشیرازی ).
* الجائز لا ینقلب إلی اللزوم بسبب الشرط، وإن کان فی عقدٍ لازم . ( الفانی ).
* بمعنی أنّه لا تجوز مخالفة الشرط بالرجوع قبل الأجل، ولکنه إذا خالف ورجع فالظاهر أنّه یوثّر أثره [أ]. ( الخوئی ).
* تکلیفاً، لا وضعاً . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* تکلیفاً علی الأقوی، ووضعاً أیضاً علی الأحوط . ( محمّد الشیرازی ).
* تکلیفاً، وأمّا وضعاً فیجوز الرجوع . ( الروحانی ).
* باللزوم التکلیفیّ . ( اللنکرانی ).
[٣] خبر مقدّم، أی یلزم الآخر الحلف . ( الفیروزآبادی ).
[٤] سواء ادّعی التلف بسبب ظاهر، أم خفی . ( المرعشی ).
[أ] هذه التعلیقة أوردناها من نسخة اُخری منه قدس سره .