العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٧ - معنِی المضاربة لغةً واصطلاحاً
کتاب المُضاربة
وتُسمّی قِراضاً[٢] عند أهل الحجاز، والأوّل من الضرب [أ]، لضرب العامل[٣] فی الأرض[٤] لتحصیل الربح، والمفاعلة[٥] باعتبار[٦] کون المالک
[١] سمعت بها عند أهل العراق . ( المرعشی ).
[٢] وسمعت عن بعض مشایخی قدس سره أنّ العامّة یطلقون علیها المناقدة أیضاً، ولم أجده فی کتبهم حسب تتبّعی . ( المرعشی ).
[٣] أو لربط الضرب المذکور بمال المالک أو بمالک المال ربط استرباح، وهیئة المضاربة لا تقتضی أزید من ربط المبدأ الاشتقاقی بین شخصین أو شخص وشیء، تقول : طالعتُ الکتابة من دون تجوّز فی الهیئة . ( الفانی ).
[٤] أو لضربه فی المال وتقلیبه إیّاه، أو لضرب کلٍّ من ربّ المال والعامل فی الربح بسهمه، أو لضرب ربّ المال فی العمل والعامل فی الربح، وغیرها من الوجوهالمقولة والمحتملة . ( المرعشی ).
[٥] ذکره جمع من العلماء، ویمکن أن یکون فاعلٌ فی المقام بمعنی فعل، کسافر بمعنی سفر . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٦] هذا التکلّف لو قیل بلزوم الاشتراک والاثنینیّة فی هیئة المفاعلة، کباب التفاعل، وإلّا فلا وجه له ، وبالتأمّل فی ما أسلفنا فی محتملات الضرب یظهر أنّ أیّها أنسب باب المفاعلة لو قیل بالاشتراک فیها . ( المرعشی ).
* لا ملزم لاعتبار کونها من الطرفَین مع مجیئها لفعل الواحد فی الاستعمالات الفصیحة . ( السبزواری ).
* أو باعتبار عدم دلالتها فی مثل المقام علی الاشتراک، کما أنّه علی تقدیر القِراض ⇦
[أ] انظر لسان العرب: ١١/١١٢، (مادة قرض).