اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٧٩ - من كلام الحكماء و الدعاة
يعنى [نه] بر سبيل قصد بوجود من، و معلم وجود مرا بيار است از روى قصد و غرض.
اندلسى گفت: اگر من گفتمى، گفتمى: زيرا كه پدر من مرا ببست و در بند افكند.
و معلم من مرا بند برگرفت و گشاده گردانيد.
(٤٦) لمّا مات الاسكندر حمل فى تابوت من ذهب اخرجت يداه منه، لأنّه اوصى بذلك[١]. و [بين] يديه حكماء اهل مملكته
فقال الأوّل: خرجنا الى الدّنيا جاهلين، و اقمنا فيها غافلين، و فارقناها كارهين.
و قال الثّانى: هذا الاسكندر طوى الارض العريضة. ثمّ طوى منها فى ذراعين، يعنى: صندوقه.
و قال الثالث: قد كنت لنا واعظا، فما وعظتنا بوعظ اوعظ من وفاتك.
و قال الرّابع: ما سافر الاسكندر سفرا بلا احمال[٢] و آلة غير سفره هذا.
و قال الخامس: هذا الاسكندر كان يحكم على الرّعيّة بالامس، فصارت الرّعيّة حاكما عليه اليوم.
[١]وصيت كرد كه: مرا در تابوتى نهيد و تابوت را سوراخ كنيت و دستهاى مرا از آن سوراخ بيرون كنيت ... (قابوس نامه باب ٢٩ ص ١٠٦).
[٢]اصل: حال.