اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٦٣ - الباب السادس فى العقل و العلم و شرفهما
(٤٧) كما لا يستطيع المرء ان ينظر باحدى عينيه الى السّماء و بالاخرى الى الارض، كذلك لا يستطيع ان يتصرّف بذهنه فى الامور الشّريفة و الدّنيّة معا.
ترجمه: چنانكه مردم نتوانند كه بيك چشم بآسمان نگرند، و بديگر چشم [بزمين]، همچنان نتوان كه خاطر بچيزهاى شريف، و خسيس مشغول دارند بهم، يعنى هر دو انديشه در يك خاطر جمع نيايد.
(٤٨) يجب على العاقل ان يخاطب الجاهل مخاطبة الطّبيب للمرضى. ترجمه:
بر عاقل واجب [است] كه با جاهلان چنان خطاب كند كه طبيب با بيماران، يعنى برفق.
(٤٩) العاقل يعرف الجاهل، لانّه كان مرّة جاهلا، و الجاهل لا يعرف العالم، لانّه لم يكن مرّة عالما. ترجمه: عالم جاهل را داند از آنكه او يكبار جاهل بوده است، و جاهل عالم را نداند كه او هرگز عالم نبوده است.
(٥٠) خيّر سليمان بن داود بين الملك و المال و العلم، فاختار العلم، فتبعه الملك و المال. ترجمه: سليمان داود را مخيّر كردند ميان ملك و مال و علم او علم اختيار كرد، ملك و مال متابعت علم كردند، تا هر سه بيافت.
(٥١) ليس الاغراق فى علم واحد من شأن العلماء و الحكماء و لا السّراة و الرّؤساء، بل الاخذ من كلّ فن و انّما يتفرّد بعلم واحد من يحبّ المراء و التّكسّب. ترجمه: مبالغت بسيار در تحصيل يك علم كار حكما و علما نبود، و نه كار مهتران و سروران، بلكه از هر فنى نصيبى بايد تفرّد بيك علم