تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٢٧
وَ الرَّابِعَةُ: أَنَّكُمْ قُلْتُمْ إِنَّكُمْ تَخافُونَ مِنَ النَّارِ وَ أَنْتُمْ فِي كُلِّ وَقْتٍ تَقْدُمُونَ إِلَيْها بِمَعاصِيكُمْ فَأَيْنَ خَوْفُكُمْ؟
وَ الْخامِسَةُ: أَنَّكُمْ قُلْتُمْ إِنَّكُمْ تَرْغَبُونَ فِي الْجَنَّةِ وَ أَنْتُمْ فِي كُلِّ وَقْتٍ تَفْعَلُونَ ما يُباعِدُكُمْ مِنْها فَأَيْنَ رَغْبَتُكُمْ فِيها.
وَ السَّادِسَةُ: أَنَّكُمْ أَكَلْتُمْ نِعْمَةَ الْمَوْلى وَ لَمْتَشْكُرُوا عَلَيْها.
وَ السَّابِعَةُ: أَنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِعَداوَةِ الشَّيْطانِ وَ قالَ إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً فَعادَيْتُمُوهُ بِلا قَوْلٍ وَ وَالَيْتُمُوهُ بِلا مُخالَفَةٍ.
وَ الثَّامِنَةُ: أَنَّكُمْ جَعَلْتُمْ عُيُوبَ النَّاسِ نُصْبَ عُيُونِكُمْ وَ عُيُوبَكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ تَلُومُونَ مَنْ أَنْتُمْ أَحَقُّ باللَّوْمِ مِنْهُ فَأَيُّ دُعاءٍ يُسْتَجابُ لَكُمْ مَعَ هذَا وَ قَدْ سَدَدْتُمْ أَبْوابَهُ وَ طُرُقَهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا أَعْمالَكُمْ وَ أَخْلِصُوا سَرائِرَكُمْ وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَيَسْتَجِيبَ اللَّهُ لَكُمْ دُعاءَكُمْ:
«قلب و فكر شما در هشت چيز خيانت كرده (لذا دعايتان مستجاب نمىشود):
١- شما خدا را شناختهايد اما حق او را ادا نكردهايد، به همين دليل شناخت شما سودى به حالتان نداشته!.
٢- شما به فرستاده او ايمان آوردهايد سپس با سنتش به مخالفت برخاستهايد ثمره ايمان شما كجا است؟
٣- كتاب او را خواندهايد ولى به آن عمل نكردهايد، گفتيد شنيديم و اطاعت كرديم سپس به مخالفت برخاستيد!
٤- شما مىگوئيد از مجازات و كيفر خدا مىترسيد، اما همواره كارهائى مىكنيد كه شما را به آن نزديك مىسازد ...
٥- مىگوئيد به پاداش الهى علاقه داريد اما همواره كارى انجام مىدهيد كه