مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٤٤ - الفصل الثالث فى ان واجب الوجود انيته ماهيته
سوق الكلام ينادى على كونه دفع و حل، يرد على قوله لوازم الماهية امور انتزاعية الخ، تدّبر. [١]
[٥٨] قول الاردكانى فى الحاشية «و حاصله ان تقدم الشىء ...» [٢]
تقدّم الشىء و هو الوجود على نفسه و هذا غير المقدّمة الممنوعة، تدبّر. [٣]
[٥٩] قول الاردكانى فى الحاشية «ذكر المقدمة الممنوعة ...» [٤]
بناء كلام المصنف ليس على المقدّمة الممنوعة بل على تصوّر ان الوجود هو تقرّر الماهية، تدبر تفهم. [٥]
[٦٠] قوله «تقدم الوجود على موجوديته ...» [٦]
اى تقدم الوجود بحسب الاخذ و الاعتبار على كونه مصداقا لفهوم الموجود بنفسه، فان وضع ذات الموضوع بحسب الاخذ و الاعتبار مقدم على اخذ المبدء، و كذا اخذ المبدء على صدق المشتق، و ان كان ذات الموضوع و ذات المبدء و حقيقة المشتق واحدا كتقدم ذاته تعالى بحسب الاخذ على صفاته، و صفاته على اسمائه مع ان الكل بحسب الحقيقة شىء واحد وحدة حقة حقيقية، و من اجل ذلك قالوا بتقدم مرتبة غيب الهوية على مرتبة الصفات و سموها بمرتبة الاحدية و تقدم مرتبة الصفات على مرتبة الاسماء المسماة بالواحديه، فتدبر. [٧]
[٦١] قوله «ممكنا فى نفسه ...» [٨]
اى بالامكان الخاصى كما يدل عليه تفريع عدم الوجوب الذاتى عليه بقوله فلا يكون واجبا، اذ الامكان العامى لا ينافى الوجوب الذاتى، و قوله «لان جزئيات الماهية ...» جواب
[١]. ل/ ٤١.
[٢]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^.
[٣]. ل/ ٤١.
[٤]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة ٥٧ و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^^.
[٥]. ل/ ٤١.
[٦]. ١/ ١٠٢/ ٩.
[٧]. ن/ ٢٣.
[٨]. ١/ ١٠٢/ ٢١.