مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٥٨ - الفصل الثالث فى الشقاوة
فى الكافى عنه (ع) فى قوله تعالى «من اعرض عن ذكرى»، قال ولاية امير المؤمنين (ع)، ﴿اعمى﴾ قال يعنى اعمى البصر فى الآخرة و اعمى القلب فى الدنيا من ولاية امير المؤمنين و هو متحير فى القيامة، يقول ﴿لم حشر تنى اعمى﴾ آلاية، قال آلايات الائمة، ﴿فنسيتها﴾ اى تركتها، و ﴿كذلك اليوم﴾ تترك فى النار كما تركت الائمه (ع) فلم تطع امرهم و لم تسمع قولهم. [١] انتهى [٢]
[١٦١٤] قوله ﴿و لقد ذرأنا لجهنم ...﴾ [٣]
قال فى الصافى: القمى عن الباقر (ع) ﴿لهم قلوب لا يفقهون بها﴾ يقول طبع الله عليها فلا تعقل و «لم اعين» عليها غطاء عن الهدى ﴿لا يبصرون بها و لهم اذان لا يسمعون بها﴾ جعل فى اذانهم و قرا فلم يسمعوا الهدى ﴿اولئك كالانعام﴾ فى عدم الفقه و الابصار للاعتبار و الاستماع للتدبر و فى ان مشاعرهم و قواهم متوجهة الى اسباب التعيش مقصورة عليها ﴿بل هم اضل﴾، فانها تدرك ما يمكن لها ان تدرك من المنافع و المضار و تجتهد فى جذبها و دفعها غاية جهدها و هم ليسوا كذلك بل اكثرهم يعلم انه معاند فيقدم على النار، ﴿أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ﴾^ الكاملون فى الغفلة، فى العلل عن امير المؤمنين (ع) ان الله ركب فى الملائكة عقلا بلا شهوة و ركب فى البهائم شهوة بلا عقل و ركب فى بنى آدم كلتيهما فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، و من غلب شهوته عقله فهو شر من البهائم. [٤] انتهى [٥]. [٦]
[١٦١٥] قوله ﴿فى عمد ممدة ...﴾ [٧]
قالى فى الصافى: القمى قال اذا مدت العمد عليهم كان و الله الخلود. [٨]
[١]. تفسير الصافى، سورة طه/ ١٢٤- ١٢٦، ج ٣ ص ٣٢٥.
[٢]. ن.
[٣]. ٩/ ١٣٤/ ١.
[٤]. علل الشرايع، الباب ٦، الحديث الاوّل، ص ٤.
[٥]. تفسير الصافى، سورة الاعراف/ ١٧٩، ج ٢ ص ٢٥٤.
[٦]. ن.
[٧]. ٩/ ١٣٤/ ١٣.
[٨]. تفسير الصافى، سورة الهمزة/ ٩، ج ٥ ص ٣٧٤.