مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٥٤ - الفصل الرابع فى كيفية ارتقاء المدركات من ادنى المنازل الى اعلاها
و فى نسخة من اثولوجيا العبارة هكذا: «ان الكلم الفواعل انما هو افاعيل النفس اما النفس النباتية و اما النفس الحيوانية التى هى انمى و اظهر من النامية لانها اشد اظهارا للحيوة من النفس النامية فان كانت النفس على هذة الصفة اى ان كان فيها كلمات فواعل فلا محالة ان فى النفس الانسانية كلمات فواعل يفعل الحيوة و النطق فاذا صارت النفس الهيولانية اى الساكنة فى الجسم على هذه الصفة و قبل ان يسكن فهو انسان لا محالة. انتهى. [١]
[١٦٠٢] قوله «حده افلاطن الالهى لانه زاد ...» [٢]
هكذا فى نسخة من اثولوجيا، فهو تعليل لا استثناء. [٣]
[١٦٠٣] قوله «النفس الحيوانية ملكوتية ...» [٤]
فى نسخة من اثولوجيا مكونة بدون اللام. [٥]
[١٦٠٤] قوله «ملكوتية اتبعتها ...» [٦]
و فى نسخة من اثولوجيا استعملها. [٧]
[١٦٠٥] قوله «ضعيفة خفية ...» [٨]
و فى نسخة من [اثولوجيا] حقا بدل خفية. [٩]
[١٦٠٦] قوله «و ينالها ايضا فلذلك ...» [١٠]
و فى نسخة من اثولوجيا فكذلك. [١١]
[١٦٠٧] قوله «و يعرفها بان ...» [١٢]
[١]. ن.
[٢]. ٩/ ١٠٢/ ٦.
[٣]. ن.
[٤]. ٩/ ١٠٣/ ١.
[٥]. ن.
[٦]. ٩/ ١٠٣/ ١.
[٧]. ن.
[٨]. ٩/ ١٠٣/ ٥.
[٩]. ن.
[١٠]. ٩/ ١٠٣/ ١٦.
[١١]. ن.
[١٢]. ٩/ ١٠٣/ ١٧.