مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٥١ - الفصل الثامن فى المتعلق الاول للنفس
فى سورة العنكبوت، و اولها ﴿وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ﴾ [١]، قال فى الصافى فى تفسيرها فهى دار الحيوة الحقيقية لامتناع طريان الموت عليها و فى لفظة الحيوان من المبالغة ما ليس فى الحياة لبناء فعلان على الحركة و الاضطراب اللازم للحيوة.
انتهى. [٢]
[١٥٩٧] قوله «فى الشرف مبدء ...» [٣]
فهو مجمع. [٤]
[١٥٩٨] قوله «دون بلوغ شاؤه ...» [٥]
شاو بفتح نهايت و پايان و ته هر چيز، منتخب اللغة، و يحتمل ان يكون شاؤه بصيغة الجمع اى بلوغ شاؤا ان يصلوا اليه. [٦]
[الفصل الثامن: فى المتعلق الاول للنفس]
[١٥٩٩] قوله «و المتوسط بين كل واحد ...» [٧]
حق العبارة ان يقال و بين كل واحد من الطرفين و ذلك المتوسط ايضا متوسط آخر، فافهم. [٨]
[١]. العنكبوت/ ٦٤.
[٢]. تفسير الصافى، سورة العنكبوت/ ٦٤، ج ٢، ص ٢٩٢ (الطبعة الحجرية).
[٣]. ٩/ ٧٠/ ٨.
[٤]. ن.
[٥]. ٩/ ٧١/ ٢٠.
[٦]. مج/ ٧٩٦.
[٧]. ٩/ ٧٦/ ١.
[٨]. ن.