مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٤٧ - الفصل السادس فى ذكر ميعاد مشرقى
الضمير راجع الى العقل، تدبر. [١]
[الفصل السادس: فى ذكر ميعاد مشرقى]
[١٥٩١] قوله «منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها ننشئكم ...» [٢]
فى سورة طه ﴿مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى﴾» [٣] و ليست كلمة «ننشئكم» فى القرآن المجيد الا فى سورة الواقعة هكذا ﴿وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَ نُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ [٤] و لعله من تصرفات الناسخ.
قال فى الصافى ﴿مِنْها خَلَقْناكُمْ﴾ فان التراب خلقة آبائكم و اول مواد ابدانكم ﴿وَ فِيها نُعِيدُكُمْ﴾ بالموت و تفكيك الاجزاء ﴿وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى﴾ بتأليف اجزائكم المفتتة المختلطة بالتراب على الصور السابقة ورد الارواح اليها. فى الكافى عن الصادق (ع) ان النطفة اذا وقعت فى الرحم بعث الله عز و جلّ ملكا فاخذ من التربة التى يدفن فيها، فماثها فى النطفة فلا يزال قلبه يحن اليها حتى يدفن فيها. انتهى [٥]. [٦]
[١]. ن.
[٢]. ٨/ ٣٩٢/ ١٧، فى الاسفار المطبوعة: ﴿و منها نخرجكم﴾ بدل «ننشئكم» فى الطبعة الحجرية.
[٣]. طه/ ٥٥.
[٤]. الواقعة/ ٦١.
[٥]. تفسير الصافى، ذيل طه/ ٥٥ ج ٣ ص ٣١٠.
[٦]. ن.