مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٣٤ - الفصل الرابع فى بيان ان النفس كل القوى
[١٥٦٩] قوله «طبعا و محركا ...» [١]
فى بعض النسخ باسقاط الواو، و بالجملة الظاهر من سوق الكلام ان المراد به مباشر الحركة. [٢]
[١٥٧٠] قوله «على ترتب الاشرف فالاشرف ...» [٣]
هذا بالنظر الى سلسلة القوى نزولا، كما ان قوله «و كانت لها حركة فى الاستكمال» [٤] بالنظر الى سلسلتها صعودا. [٥]
[١٥٧١] قوله «فان النوع الاخص ...» [٦]
علة لقوله كانت احاطتها اكثر، و الاشرفية و الاخسية رجوعهما الى وجدان فعلية زائدة بنحو الوحدة و فقدانها كذلك، اذ لو كان كل واحد منهما واجدا لما فى الآخر لم يكن احدهما اخس و الآخر اشرف، و وجدان الاخس دون الاشرف غير معقول فليكن الاشرف واجدا و الاخس فاقدا، فاذن ماهية الاخس وحده التام النوعى المحصل الوجود ملفق من مفهوم واحد ثبوتى او فوق واحد كذلك و مفهوم عدمى يحكى بمفهومه الثبوتى عن وجدانه لفعلية وجودية او فعليات وجودية بما هى كذلك و بمفهومه العدمى عن فقدانه لها و الا لم يكن شارحا بذاته لتمام ذات ذلك النوع المحصل الوجود المحدود بحد وجودى و حد عدمى، فلا يكون حدا تاما له كاشفا عن تمام ذاته بحدودها المتقررة فيه و لا يتصور عكس ذلك اذ المفاهيم الثبوتية لو انتزعت بذاتها من الجهات العدمية و حكت عنها بنفسها لا نقلب العدم وجودا و الفقدان وجدانا كما ان المفاهيم السلبية لو اخذت بذاتها عن الحيثيات الوجودية و عبرت عنها بنفسها لانقلب الوجود عدما و الوجدان فقدانا، و اشتمال النوع الاشرف على النوع الاخس لا يعقل و لا يمكن الا اذا ارتفع الفقد عن وجوده و السلب عن مفهومه اعنى السلب الكاشف عن فقده الوجودى فاذن هذا الاشتمال على نحو الوحدة فى الكثرة و الكثرة
[١]. ٨/ ٢٢٣/ ٣.
[٢]. ن.
[٣]. ٨/ ٢٢٣/ ٦.
[٤]. ٨/ ٢٢٣/ ٦.
[٥]. ن.
[٦]. ٨/ ٢٢٣/ ٨. فى الاسفار المطبوعة: «فاذن النوع الاخصر».