مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٢٦ - الفصل الرابع فى بيان ان النفس كل القوى
العقل الفعال لتقدسه عن الادناس برى عن ذلك بل الحافظ هو نفس شريرة فى عالم النفوس و الاشباح و هى مصدقة بها ايضا فافهم ذلك. و حفظ هذا النفس الشريرة ايضا لجميع الكواذب التى لا تعدو لا تحصى منظور فيه بل انما هى حافظة للكواذب التى يقويها فى الشر و الاضلال و ان كانت ذاتها مجمع جميع الكواذب بنحو البسط، تدبر تفهم منه. (١٢٨٥) [١]
[الفصل الثالث: فى المتخيلة و الواهمة و الذاكرة]
[١٥٤٨] قوله «و اعترض بانه ان كان ...» [٢]
قال فى شرح الاشارات مقدما على هذا الكلام متصلا به «و المراد من الخدمة ان الوهم تتصرف بواسطتها فى المدركات و يتم بذلك التصرف ادراكه لها.» [٣] انتهى. [٤]
[١٥٤٩] قوله «قائمة بهذا الشخص ...» [٥]
اى هذا الشخص المحسوس من حيث هو محسوس بقرينة قوله كانت محسوسة او هذا الشخص مطلقا اذا كان المراد من العداوة المعنى الكلى منها المضاف بعمل النفس الى شخص فانه لا يكون قائما بهذا الشخص اصلا لا بنفسه و لا ببدنه. [٦]
[الفصل الرابع: فى بيان ان النفس كل القوى]
[١٥٥٠] قوله «فى بيان ان النفس كل القوى ...» [٧]
لا بمعنى ان لها بعض و القوى ابعاضها كما هو الظاهر من لفظة «كل»، بل بمعنى انها هى المدركة بجميع الادراكات و المحركة بكل التحريكات لا غيرها مما يباينها،
[١]. ن.
[٢]. ٨/ ٢١٤/ ١٧.
[٣]. شرح الاشارات و التنبيهات، للمحقق الطوسى، الجزء الثانى، النمط الثالث فى النفس، ٩: اشارة فى اثبات القوى المدركة و احوالها، ج ٢ ص ٣٤٥ (طهران، ١٣٧٨ ه. ق).
[٤]. ن.
[٥]. ٨/ ٢١٨/ ١.
[٦]. ن.
[٧]. ٨/ ٢٢١/ ٤.