مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦١٧ - الفصل الثامن فى الاشارة الى تعديد القوى النفسانية و مادونها
[١٥٢٦] قوله «لكان ايجاده للوسائط النازلة ...» [١]
المناسبة الذاتية يجب ان يكون ثابتة بين الجاعل و المجعول بالذات فلو فرض كونه تعالى جاعلا بالذات للطبايع و الاجسام للزم اما كونه تعالى نازلا الى مقام لا يكون بينه و بينها متوسط فيكون جسمانيا او كونها صاعدة الى مقام لا يكون بينها و بينه تعالى متوسط فيكون مقامها فى نظام الوجود مقام الصادر الاول فيجب ان يصدر منه تعالى اولا و بتوسطه النفس و بتوسطها الطبع، فالعقول و النفوس فاعلة بذواتها لما دونها فتكون ذواتها عين الفاعلية لما دونها لكن لا بوجه العزلة من فاعلية الحق تعالى و الا لم تكن عقولا و لا نفوسا، فلو فرض كونه تعالى فاعلا للافعال الدنية الجزئية للزم التعطيل فى ما هو مودع فى ذوات تلك الوجودات الطولية و كان وجوداتها عبثا فان الغرض من فاعليتها ترتب مفاعيلها عليها و ان كان لها غرض آخر ايضا اشرف من ذلك فلو لم يترتب مفاعليها عليها للزم التعطيل فى فاعليتها بل بطلان ذواتها لان فاعليتها عين ذواتها و لا يتصور فى النزول بما هو نزول و المستكفى بما هو مستكف مانع و قاسر حتى تكون ترتب فعلها عليها مشروطا بعدم المانع و القاسر، تدبر تفهم فهم عقل. [٢]
[الفصل الثامن: فى الاشارة الى تعديد القوى النفسانية و مادونها ...]
[١٥٢٧] قوله «و مخدومها ثم العقل ...» [٣]
اى فى الرياسة. [٤]
[١٥٢٨] قوله «ثم القوى الطبيعية ...» [٥]
سماها بالطبيعية لصدورها عن الطبايع التى ليس فيها نفس نباتية، فافهم. [٦]
[١]. ٨/ ١١٩/ ٤.
[٢]. ن.
[٣]. ٨/ ١٣١/ ٥.
[٤]. ن.
[٥]. ٨/ ١٣١/ ١٧.
[٦]. ن.