مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦١٥ - الفصل السابع فى تحقيق الكلام فى القوة المصورة
حسب ما يترتب عليها من الافعال و الآثار، فصور جميع الاعضاء فى المصورة ان كانت مصورة الكل واحدة و جميع القوى الطبيعية فى جهة جمعها التى هى النفس النباتية و هى بجميع ما فيها فى النفس الحيوانية و هى بما فيها فى النفس الانسانية و النفوس الانسانية كلها فى نفس كلية الهية يربيها و لا عناية بها و هى بما فيها فى عقل كلى عرضى الهى مقدس عن شوائب تلك الكثرات بما هى كثرات، فالقوة المصورة لذلك يفعل تلك الافعال المنظمة المنضدة فانها و ان لم يكن لها شعور استشعارى بوجه لكنها نزلت من عالم الشعور و الاستشعار الكلى و هى مسخرة فى افعالها و آلة فى آثارها لما هو شاعر فى افعاله و آثاره و لا يعتبر فى المسخر بما هو مسخر و فى الآلة بما هى آلة الشعور الاستشعارى فتلك الافعال و الآثار الصادرة من تلك القوى استشعارية بوجه و ليست كذلك فى وجه آخر، فكن ذا العينين و احسن التدبر فى ذلك كله. [١]
[١٥٢١] قوله «مع زيادة محال آخر ...» [٢]
اى محال اجزاء الزائد المفهوم من قوله «مع زيادة». [٣]
[١٥٢٢] قوله «بالفعل و ذلك ...» [٤]
اشارة الى عدم الفائدة. [٥]
[١٥٢٣] قوله «و كون المنى مختلف الاجزاء ...» [٦]
هذا الى قوله «تلك الاجزاء» [٧] ليس فى بعض النسخ و يترأى من ظاهر البيان انه زائد، و الى هنا تم الجواب الثانى و ليس هذا متمما له حتى يرد ان هذا الجواب لكونه مشتملا على الدور و التسلسل هو بعينه الجواب الاول، و لكنه فى دقيق النظر ليس كذلك بل هو دفع دخل مقدر كان سائلا يقول رادا على الوجهين الاولين. هب انه ببطلان
[١]. ن.
[٢]. ٨/ ١١٠/ ٧.
[٣]. ن.
[٤]. ٨/ ١١٠/ ٨.
[٥]. ن.
[٦]. ٨/ ١١٢/ ١٤.
[٧]. ٨/ ١١٢/ ١٤.