مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٩٧ - الفصل الرابع فى تعديد قوى النفس المنشبعة عنها فى البدن
اى الانفس المتخالفه بالنوع لما ذكر من ان النفس يسرى فعلها فى البدن و تدبيرها فى المادة الاخيرة. [١]
[الفصل الرابع: فى تعديد قوى النفس المنشبعة عنها فى البدن]
[١٤٦٦] قوله «قوة تدرك من خارج ...» [٢]
متعلق بقوله تدرك، و يحتمل بعيدا تعلقه بالقوة، و فى نظر آخر نقول كل صورة تحصل فى قوة من القوى و ان كانت ظاهرة محصولها فيها بايجاب من الداخل و ان كان باعداد من الخارج اذ كل شئ وجودى توجد فى مرتبة من المراتب السافلة للوجود يجب و ان يمر اولا بالمراتب التى هى اعلى منها اذ المبدء الاول جل جلاله منزه عن مباشرة الافاعيل الدانية النازلة، هذا كله انما هو فى النفوس الحيوانية و الانسانية الجمهورية التى ليست لها درجة مشاهدة الحقائق النورية الالهية و اما فى النفوس الكاملة فصاعدتها كنفوس الانبياء و الاوصياء و الاولياء الكاملين عليهم رحمة رب العالمين فقد يكون ادراكاتهم كاداراكات تلك النفوس الجمهورية و قد يكون من داخل فقط و ذلك عند مشاهداتها لتلك الانوار العقلية الالهية و تلك الانوار متى شوهدت قوية نتنزل الى الحواس الظاهرة لتلك النفوس القدسية بل قد يتنزل الى الخارج بحيث يراها كل من له حس سالم و نازلتها كالنفوس المدبرة للافلاك التى هى الملائكة الموكلة عليها باذن ربهم فلا تدرك الا من داخل اذ ليس لها انفعال ادراكى و ان كان لاوضاع ابدانها دخل ما فى ادراكها، تدبر حق التدبر. [٣]
[١٤٦٧] قوله «حاكمة فى التضاد ...» [٤]
بناء على انها حاكمة فى التضاد الذى بين الخفة و الثقل ايضا. [٥]
[١]. ن.
[٢]. ٨/ ٥٥/ ٩.
[٣]. ن.
[٤]. ٨/ ٥٦/ ١.
[٥]. ن.