مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٦٣ - الفصل الثامن فى نتيجة ما قدمناه من الاصول
النفس بالصور الكاذبة فاحسن التأمل. [١]
[١٣٦٧] قوله «الحفظ و التصديق ...» [٢]
مراده ان شأن العقل الفعال فى الصوادق التصديق بالنسبة الحكمية و حفظها بنفس ذلك التصديق لا بالتصديق بالتصديقات فانه غير معقول و لا بتصور التصديقات فانها عند ذلك معان متصورة لا تصديقات متعلقة بنسب حكمية فان التصديق نحو من الادراك و الادراك لا يدرك بحقيقته الا بشهود عينه فى مقامه اى بالعلم الحضورى الاشراقى و اما ادراكه بالعلم الحصولى الارتسامى فلا يكون الا بحصول مفهوم منه فى القوة المدركة و شأنه فى الكواذب حفظها بتصورها لا التصديق بها، فافهم. [٣]
[١٣٦٨] قول السبزوارى فى الحاشية: «فيه انه اذ لم يكن ...» [٤]
المراد من التصديقات فى كلام المحقق الدوانى [٥] هو المصدق بها لا انفس الاذعانات و المراد من الحافظ هو ما يحفظ المدرك لا نفس الادراك و شأن العقل الفعال فى الصوادق التصديق بالنسبة الحكمية و حفظها بنفس ذلك التصديق لا التصديق بالتصديقات فيكون شأنها مع الكواذب تخييل النسبة الحكمية لا تصور التصديق، و فى جواب المصنف ايضا شاهد على هذا و حصول التصديقات النظرية من التصديقات البديهية من حيث الاعداد و القبول و من المبادى العقلية من جهة الايجاد و الافاضة، و هذا غير ملكة الاتصال و عدمها المعتبرين فى السهو و النسيان فتأمل [٦] حق التامل. [٧]
[١٣٦٩] قوله «اما اولا ...» [٨]
[١]. ن و فى ك/ ٢٦٥ من اوله الى قوله «و القوى الانفعالية، فاحسن التامل».
[٢]. ٧/ ٢٧٧/ ٣.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٢٧٧/ ٤، الحاشية الثالثة.
[٥]. قول الفاضل الدوانى فى حاشية التجريد (فى بحث مطابقة الاحكام الذهنية الصادقة لما فى نفس الامر): «ان شأن العقل الفعال فى اختزان المعقولات مع الصوادق الحفظ و التصديق جميعا و مع الكواذب الحفظ فقط دون التصديق، اى الحفظ على سبيل التصور دون الاذعان ببرائته عن الشرور و الاسواء التى هى من توابع المادة.» و حواشى الدوانى على التجريد بقديمها و جديدها و اجدّها لم تطبع الى الآن.
[٦]. فتأمل فى كلام المحشّى. (ى).
[٧]. م/ ٣٩٣، ى/ ١٧٠.
[٨]. ٧/ ٢٧٧/ ٧.