مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٦١ - الفصل الثامن فى نتيجة ما قدمناه من الاصول
الخارجى فانه المنزل على صيغة المفعول لا ما به الانزال، فافهم فهم عقل. [١]
[١٣٥٦] قوله ﴿و لله خزائن ...﴾ [٢]
هذا اذا تحرك النظر منها اليه، اما اذا تحرك منه اليها فمنه الخزائن كما اذا نظر الى ما هو مناط منه و اليه و الواسطة فيهما و هو الفيض المنبسط كان الخزائن به و اذا نظر الى نزولها ثم عروجها اليه كان الخزائن اليه، تدبر تفهم. [٣]
[١٣٥٧] قوله «فى الممثل له ...» [٤]
اى الجوهر العقلى. [٥]
[١٣٥٨] قوله «كما فى المثال ...» [٦]
اى المرآة فان فيها قولان قول بانعكاس الشعاع الخارج من البصر اليه و قول باعدادها له و افاضة صورة من المبدء عليه، المفاضة و على الاول المرئى هو الامر الخارجى المحاذى للمرآة و على الثانى هو الصورة المفاضة على القوة الباصرة هذا فى المثال و يتصور كل واحد من الرأيين فى الممّثل له و هو القوة العاقلة و الجوهر العقلى فافهم ذلك. [٧]
[١٣٥٩] قوله «غير ما هو المختار ...» [٨]
و هو الاتصال بالجوهر العقلى و الاتّحاد معه. [٩]
[١٣٦٠] قوله «على ملكة الاتصال ...» [١٠]
على رأيه. [١١]
[١]. ن، ك/ ٢٦٣.
[٢]. ٧/ ٢٧٤/ ١٣.
[٣]. ن، ك/ ٢٦٣.
[٤]. ٧/ ٢٧٥/ ١٣.
[٥]. ن، ك/ ٢٦٣.
[٦]. ٧/ ٢٧٥/ ١٣.
[٧]. ن، ك/ ٢٦٤.
[٨]. ٧/ ٢٧٥/ ١٤.
[٩]. ن، ك/ ٢٦٤.
[١٠]. ٧/ ٢٧٥/ ١٥.
[١١]. ن، ك/ ٢٦٤.