مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٥٥ - الفصل الثامن فى نتيجة ما قدمناه من الاصول
[١٣٣٤] قوله «بوحدة مرسلة ...» [١]
فتلك الصور الجسمية الطبيعية المتجددة قاعدة شكل مخروط وجودى رأسه العقل الذى هو ذو عناية بذاته لكنها لا يكون متصلة بذلك العقل الثابت الا بواسطة صور متجددة متحدة معها متقدمة عليها نسبتها الى تلك المتقدمة نسبة الفرع الى الاصل و الفرق الى الجمع و هكذا الى ان يفنى المتجددات و ينتهى الامر الى ذلك العقل الثابت. [٢]
[١٣٣٥] قوله «من حيث الثبات ...» [٣]
فان ثباتها ثبات التجدد و ثباتها مجعول بالذات و تجددها مجعول بالعرض لانه لازم لثباتها و اللازم مضمن فى الملزوم و المجعول بالعرض فى المجعول بالذات كالجنس بما هو جنس فى الفصل و لا سيما فى البسائط الخارجية. [٤]
[١٣٣٦] قوله «التاسع من خيّر كفاية الامكان الذاتى ...» [٥]
ليس المراد ان مجرد تصور العقل ممكنا يكفى فى فيضانه امكانه الذاتى لو وجدو صدر عن المبدء يدل على كونه موجودا نظرا الى امكانه وجود المبدء الفياض اذ للعقل ان يتصور ممكنات ذاتية كثيرة كذلك مع علمه بان لا وجود لها فى نظم الوجود بل بان وجودها ممتنع فيه كعالم عقلى مفروض مكافؤ للعالم العقلى الموجود بل المراد ان فى نظم الوجود ممكنات يكفى بحسب هذا النظم امكانها الذاتى فى قبولها لجود المبدء الجواد الفياض فان وجود الحوادث باسرها بحيث لا يشذ منها حادث مسبوق بامكان حامله الهيولى و هى غير مسبوقة بامكان حامله هيولى اخرى و الا لذهب الامر الى ما لا نهاية او دار، فاذن وجودها من المبدعات التى يكفى فى فيضانها من المبدء امكانها الذاتى و هى لاجل كونها قوة محضة يتحصل بصورة ما و يتحدبها و هذه الصورة ايضا مبدعة و لما كانت المتجددات مختلفة الذوات و الحركات و الهيوليات و ليس اختلافها ايجابا مستندا الى الهيولى فان اختلاف
[١]. ٧/ ٢٦٥/ ٨.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ٢٦٦/ ٢.
[٤]. ن.
[٥]. ٧/ ٢٦٦/ ١٩. و فى الاسفار المطبوعة: «التاسع من طريق كفاية الامكان الذاتى»