مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٤٧ - الفصل الخامس فى ذكر شكوك اوردت على هذه القاعدة
فان الصورة لكونها ذات كثرة خارجية كما بينا لا يجوز صدورها عن المبدء الاول بلا واسطة فضلا من ان تكون واسطة فى صدور الهيولى، على ان صدور الهيولى بتوسط الصورة و كون الصورة جزء علة لها مفروغ عنه فى بيان المعترض و قد جعله مقدمة لبيان مرامه و قال ان الامر كذلك البتة على ما يشير اليه تلويحات الحكماء و محصول كلامه ان حصول الجسم فلكيا كان او عنصريا انما هو بحصول الهيولى و الصورة و الصورة واسطة فى صدور الهيولى البتة فعند وجود الصورة يتحقق الهيولى و يحصل الجسم بتمام اجزائه. و قد جعلتم صور الافلاك صادرة عن العقول التسعة و الطبيعة المشتركة لصور العناصر صادرة عن علة تلك الصورة بشركة تلك الصورة و توسطها فلم لا يجوز صدور الصورة عن المبدء الاول تعالى بلا واسطة و صدور الهيولى عنه بتوسطها، فافهم. [١]
[١٣٠٨] قول السبزوارى فى الحاشية: «ان تجعله متعلقا بقوله و بتوسطها ...» [٢]
هذا بعيد عن سوق العبارة و المناسب له ان يقال على ما ذهبوا اليه من صدور العقول التسعه عن الاول و بتوسطها الافلاك، و صدور العقل العاشر و بتوسطه هيولى العناصر. [٣]
[١٣٠٩] قول «الى جنس و فصل ...» [٤]
ان كانت للعقل ماهيّة مركبة، قوله «او وجود و ماهية» ان كانت له ماهية بسيطة، قوله «او كمال وجودى و نقص عدمى» ان قيس وجوده الى ما هو فوقه، قوله «او غنى و فقر» ان قيس وجوده الى ما هو فوقه و الى ما تحته، فافهم. [٥]
[١٣١٠] قوله «قبل تجددّه ...» [٦]
الضمير راجع الى المكان اى قبل تجدد المكان و ذلك اذا كان المكان هو السطح المقعر للحاوى المماس للسطح المحدب للمحوى او بعد تحدده و ذلك اذا كان بعدا، و على
[١]. ن، فى ك/ ٢٥٧ اوائله فقط يعنى الى قوله «و من اجل ذلك تكلّم فيها، فافهم».
[٢]. ٧/ ٢٤٢/ ٨، الحاشية الاولى، السطر الثانى.
[٣]. م/ ٣٧٨، ى/ ١٦٠.
[٤]. ٧/ ٢٤٢/ ١٢.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٢٤٤/ ٥.