مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٤ - ٨ وفات حكيم مؤسس
افّ على المنون و انقلابه اوّه من الهّم و من انصابه
و من غرور الدهر و استلابه و من ضروب الغدر فى اسبابه
اطمائه الناس على اشرابه ابعاده غرّا على اسقابه
و لعبه بالعمر فى اشذابه و جدّه المضمر فى تلعابه
فكم صريع فاظ من كثّابه البّث مصبوب على اطرابه
و اختلاط الهلهل فى جّلابه بل ليس غير السمّ فى اكوابه
ويل لمن يناخ فى قبابه اخصابه يفضى الى اشصابه
فالمرء كالزاووق فى اضطرابه و لم يزل يظلّ فى اتعابه
و هكذا يبيت فى اوصافه كسلّه كباده قلّابه
حتى رأى المغرب عن اجابه و المعتب الحاجز عن عتابه
آه من الحمام و ازدلابه للناس لا معقل من انشابه
لم ينجح نفس قطّ من نشّابه يطير قلب الليث من مهابه
لا حرز للغريق فى عبابه و لا لمن يسير من اكبابه
و بينما الانسان فى اكتسابه اذحتفه يغول من شعابه
يليقه بين ظفره و نابه اذن فلا مناص من اعطابه
و لا معاذ عرض من الغابة فنحن كالحصاد او صرابه
حيث سطا لا فرق فى نهابه او شابه اللئام من انجابه
هذا و قد سمعت من نعابه نعيا و ما اجدر من نعى به
آقا على الفرد فى آدابه من علمه و الارب و انتجابه
و دأبه و النطق و اصطحابه و حلّه المعضل فى انتلابه
من نجع القصّاد من جنابه و اغرورق الكراّس فى القابه
الاحوذى الالمعى الآبه نجل الحكيم الاوحدى النابه
مجدّد الحكمة فى خطابه كشاف سرّ الله من كتابه
و مظهر الاعجاز فى جوابه معطى بغاة العلم من نصابه
عليهم يفيض من لبابه هضبا و شؤبوبا و من صيّابه