مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٢٦ - الفصل الثانى و العشرون فى اختلاف الناس فى المحبوبات
معها وجودا اتحاد ما بالعرض مع ما بالذات فهى مدركة بالعرض اذوزان العلم وزان الوجود فالموجود بالعرض معلول بالعرض فالادرك و المدرك و المدرك متحد مطلقا سواء كان من قبيل اتحاد الشئ مع ذاته كما هو مفاد الحمل الاولى الذاتى او من قبيل اتحاد الشئ مع ما يغايره ذاتا فى نحو من الوجود كما هو مفاد الحمل الشايع و اتحاد المدرك و المدرك الذى هو مؤدى البراهين القاطعة شامل للقسمين، و مراد الشيخ قدس سره هو الاول منها نظرا الى سوق الكلام، فافهم. [١]
[١٢٤٥] قوله «العالم ما فى قوة انسان ...» [٢]
كلمة ما نافية يعنى ليس فى قوة انسان شخصى كونى بما هو كذلك حصر العالم و ضبطه فى ادراكه و قوته المدركة بصورة الكثرة و العظم. [٣]
[١٢٤٦] قوله «فخرج آدم ...» [٤]
اى من اجزاء العالم الكبير. [٥]
[١٢٤٧] قوله «فانه فى الحقيقة ...» [٦]
اى المحب سواء كان حقا او عبدا لا يحب الا نفسه فان الظهور بوجه عين المظهر و بوجه عين الحقيقة الظاهرة، تدبر، تفهم. [٧]
[الفصل الثانى و العشرون: فى اختلاف الناس فى المحبوبات]
[١٢٤٨] قوله «جربزة ...» [٨]
جربز بضم الجيم و سكون الراء و ضمّ الباء الخب الحثيث معرب كربز و المصدر
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ١٨٢/ ٧.
[٣]. ن، ك/ ٢٥٤.
[٤]. ٧/ ١٨٣/ ١.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ١٨٣/ ١٥.
[٧]. ن.
[٨]. ٧/ ١٨٥/ ٦.