مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥١٢ - الفصل العاشر فى بيان ان كل مرتبة من مراتب مجعولاته افضل ما يمكن
نزوله باعيان الاشياء عينا كتعلق وجود الاسماء بها علما لانه ظل لوجود الاسماء و لذلك سمى بالفيض المقدس فافهم ذلك. [١]
[١١٩٧] قوله «بجهاتها اللازمة ...» [٢]
ليس المراد من تلك الجهات الرقائق الذاتية الموجودة فى ذوات تلك المبادى بصورة الجمع و الوحدة، بل المراد منها الرقائق الفعلية النزولية الخارجة عن ذواتها و كذلك رقيقة نازلة انما هى نازلة من مبدء عقلى خاص ذى عناية بصورة خاصة من صور تلك البسائط و اختلاف تلك الصور من جهة كونها محيطة و محاطة حاوية و محوية صغيرة و كبيرة كاملة و ناقصة كاشفة عن اختلاف جهاتها قوة و ضعفا فى ترتيب الوجود بحسب النزول، فالجهة الفاعلية للصورة النوعية للجسم الاعلى من كل جسم يكون اتم و اقدم شرفا و قوة علية و معلولية، فان تلك الجهات هى النفوس الكلية الملكوتية المدبرة لما دونها و هى مرتبة فى الوجود بترتب العلية و المعلولية، فصورة الجسم الاعلى صادرة من جهة مبدئها العقلى بلا اعانة صورة سابقة عليها بل هى معينة فى هذا العالم لصدور سائر الصور من جهة علية جهتها لجهاتها فى الملكوت، فان كل واحدة من تلك الصور وجه نازل من ملكوتها لا من جهة علية نفسها بحسب مقامها فان الحاوى ليس علة للمحوى و الجسمانى لا يفعل الا بمشاركة الوضع، و من ذلك قال باعانة الصور السابقة، و لم يقل بعلية الصور السابقة، فافهم. [٣]
[١١٩٨] قوله «و منها ان الفاعل لوجوده ...» [٤]
استدلال من حال العلة على حال المعلول، و الثانى اعنى ما يتلوه، استدلال من حال المعلول بالنسبة الى حالة ذاتية لعلته، ثم من حالها على حاله، و الثالث استدلال من حال العلة على حال المعلول، و الرابع استدلال من حال المعلول بحسب غايته على حاله، فافهم. [٥]
[١]. ن، ك/ ٢٥١- ٢٥٢.
[٢]. ٧/ ١١٤/ ١٦.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ١١٥/ ١١.
[٥]. ن.