مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٣ - الفصل الثالث فى الفرق بين الكلام و الكتاب
القضائى الاجمالى و العالم الخيالى القدرى العلمى و يسمى هذا العقل المعلق بالقضاء التفصيلى و هو اول ظهور التجدد الى عالم الجسم الطبيعى المتعلق بالهيولى الاولى و هو آخر مقامات التغير و التجدد، ففى هذا الكتاب كل رطب و يابس [١] تفصيلا و اجمالا جسمانيا او نفسانيا او عقلانيا، و كلامه ناطق بما ذكرنا فان عالم الخلق لا ينحصر بعالم الاجسام الطبيعية بل يشمل جميع العوالم المتجدده، فافهم ذلك. [٢]
[١١٠٢] قوله «و الصفات العليا على مجالى ...» [٣]
التى هى الوجودات المحدودة بحدود الماهيات بما هى كذلك. [٤]
[١١٠٣] قوله «مجالى الماهيات ...» [٥]
الاضافة بتقدير لام الاختصاص، [و قوله هياكل الممكنات] الاضافة بتقدير «من»، و كذا قوله «مظاهر الهويات»، تدبر تفهم. [٦]
[١١٠٤] قوله «اضافة الفعل الى الفاعل ...» [٧]
فان الفعل بما هو فعل مرتبة نازلة من الفاعل بما هو فاعل و ان كان من جهة كونه قابلا لما يفيضه الفاعل عليه مباينا، فان جهة الفعل يباين جهة القبول لانهما مقولتان، و المقولات ماهيات متباينة بالعزلة، و وجه ذلك ان الفعل بما هو فعل كالفاعل بما هو فاعل ان هو الا من حقيقة الوجود التى ليست البينونة بين مراتبها الا بحسب الصفة، و لا مباينة بينهما بحسب العزلة، ففى مراتبها بذواتها مناسبة وجودية ذاتية مع وجود مباينة بالصفة خصوصا اذا كان بعضها قاهرا بذاته و بعضها مقهورا عليه بنفسه، فان المقهور عليه بذاته بنفسه ظل للقاهر بذاته و بذاته فرع له، و ظل الشىء بذاته كالفرع له بنفسه له مناسبة ذاتية تامة معه لا تكون تلك المناسبة له مع غيره، و الالكان كونه ظلاله دون غيره تخصصا
[١]. الانعام/ ٥٩.
[٢]. ن، ف، ى/ ٩٩.
[٣]. ٧/ ١٠/ ١٨.
[٤]. ن، ف، ك/ ٢٣٧.
[٥]. ٣/ ١٠/ ١٨.
[٦]. ن، ف، ك/ ٢٣٧.
[٧]. ٧/ ١١/ ١٤.