مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٢ - الفصل الثالث فى الفرق بين الكلام و الكتاب
ليس له نقص يرجى زواله بالعبادة بل يكون مما يفاض عليه، كل ما يمكن له بالامكان العام فى الكمالات بمجرد امكانه الذاتى فى افاضة اصل وجوده عليه من دون حاجة الى الامكان الوقوعى الاستعدادى، و ليس ذلك الا ما هو من عالم امره تعالى و قضائه حتى قضائه التفصيلى المسمى بالعقل المعلق و محل تعانق البحرين البحر العقلى المعنوى و النفسى الصورى بما هو متصل بعالم الامر و القضاء الاجمالى و اما من جهة تعلقه باللوح القدرى الذى فيه محو و اثبات فحكمه حكمه فللامكان الوقوعى فى حصول كمالاته مدخل و كل ما هو كذلك فليس المقصود فيه من العبادة صرف العبادة و محض العبودية و من المعبود المعبود الخالص عن الالتفات الى غيره و المعروف به المنزه المجرد عن التوجه الى نفس عرفانية بل المقصود فيه شىء آخر ايضا و هو رفع النقصانات و تحصيل الكمالات اللائقة فهو لايعبد المعبود الحقيقى خالصا و لا يعرفه مخلصا و لا يأتمرون امره فقط بل ايتماره لامره مشوب بايتماره لنفسه و المعبود المشوب بغيره لا يكون معبودا حقيقيا، فافهم ذلك. [١]
[١٠٩٩] قوله «عين الفهم منك ...» [٢]
اى الامر منه عين الايتمار منك بمعنى انه لا يتأخر عنه اى لا يتخلف عنه، فافهم. [٣]
[١١٠٠] قوله «كلام الله ...» [٤]
اى بلا واسطة حجاب صورى، فافهم. [٥]
[الفصل الثالث: فى الفرق بين الكلام و الكتاب ...]
[١١٠١] قوله «قال بعض المحققين ...» [٦]
مراد بعض المحققين من الكلام هو عالم العقل الثابت الذى ليست فيه شائبة التغير و التجدد، و من الكتاب عالم التجدد بجميع مراتبه من العقل المعلق البرزخ بين العالم الروحى
[١]. ن، ف.
[٢]. ٧/ ٨/ ١٧.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٧/ ٨/ ١٧.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٧/ ١٠/ ٣.