مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦٩ - الموقف السادس فى كونه تعالى سميعا بصيرا
[الموقف السادس: فى كونه تعالى سميعا بصيرا]
[١٠٩٥] قوله «و منهم المحقق الطوسى ...» [١]
قال المحقّق اللاهيجى فى شوارق الالهام عند شرحه قول المحقّق قدّس سرّه «و السمع دل على اتصافه تعالى بالادراك و العقل على استحالة الآلات» [٢]: قال الشارح العلامة فى شرح هذا الكلام: «اتفق المسلمون كافّة على انّه تعالى مدرك و اختلفوا فى معناه، فالذى ذهب اليه ابو الحسين ان معناه علمه بالمسموعات و المبصرات و اثبت الاشعرية و جماعة من المعتزلة صفة زائدة على العلم، و الدليل على كونه سميعا بصيرا السمع، فان القرآن و اجماع المسلمين دلّ على ذلك، اذا عرفت هذا فنقول السمع و البصر فى حقّنا انّما يكونان بالآلات الجسمانية و كذا غيرهما من الادراكات و هذا الشرط ممتنع فى حقه تعالى بالعقل فامّا ان يرجع الى ما ذهب اليه ابو الحسين و اما الى صفة زائدة غير مفتقرة الى الآلات فى حقه تعالى». [٣]
[١]. ٦/ ٤٢٢/ ٤.
[٢]. تجريد الاعتقاد، المقصد الثالث، الفصل الثانى، المسألة الخامسة فى انه تعالى سميع بصير.
[٣]. كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد، ص ٢٨٩ تصحيح حسن حسنزاده آملى؛ شوارق الالهام، ص ٥٥٥ (الطبعة الحجرية). هذه التعليقه فى ن و ف بلا امضاء و لكن فى ن بخطه الشريف.