مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦٧ - الموقف الخامس فى كونه تعالى حيا
وجود فاذا [١] وزان تلك الاوصاف فى الشدة و الضعف و القصور و القوة و النقص و الفتور [٢] وزان الوجود و من اجل ذلك كانت فى بعض الوجودات فى كمال البروز و الجلاء و فى بعضها فى نهاية الكمون و الخفاء [٣] و من ذلك تعارف عند الجمهور عدم وصفهم بعض الموجودات كالطبايع الجسمانية بها [٤] فاعلم ذلك كله و اعرف قدره. [٥]
[١٠٩٢] قوله «انفكاك الحيوة عن الادراك ...» [٦]
هذا بعيد عن تعبير المصنف قدس سره حيث قال «لا شبهة فى ان مفهوم الحيوة غير مفهوم العلم» [٧] و لما فرع على ذلك من قوله «فالحيوة ساير صفاته» [٨] و ايضا السكوت فى معرض البيان يوهم رضاه بالقول باتحاد التعقل مع الحيوة مفهوما و هو كما ترى. [٩]
[١٠٩٣] قوله «الذى ذكره ...» [١٠]
اى الذى ذكره فى وصفه تعالى مطلقا اى باى صفة كانت. [١١]
[١٠٩٤] قوله «لا يستدعى ...» [١٢]
بيان تفسيرى لقوله «عارضا لمطلق الوجود»، فان عوارض الوجود قسمان، قسم منها ينافى وجوب الوجود كالحدوث و الامكان الوجودى و المعلولية بالذات و العلية الصورية و الوحدة الاتصالية، و هذا القسم ايضا قسمان: قسم منه يعرض الموجود لاستعداد خاص كالادراك الحسى الانفعالى فى الحيوان الصعودى، و قسم منه مخصوص بنوع من الموجود
[١]. فى «ى» «من دون ضميمة كما حقق فى موضع اليق به و» بدل من قوله «اذ قد علمت فى ما مضى فى السفر الاول» الى هنا.
[٢]. فى «ى»: «الجلاء و الخفاء» بدل «القصور و القوة و النقص و الفتور».
[٣]. من قوله «و من اجل ذلك كانت ...» الى هنا غير موجود فى «ى».
[٤]. عبارة «كالطبايع الجسمانية بها» غير موجود فى «ى».
[٥]. م/ ٢٦٥، ى/ ٩٥، ح.
[٦]. ٦/ ٤١٨/ ١٥، الحاشية الثانية، السطر الثالث.
[٧]. الاسفار، ٦/ ٤١٨/ ١٤.
[٨]. ٦/ ٤١٩/ ٢.
[٩]. م/ ٢٦٥؛ ى/ ٩٦.
[١٠]. ٦/ ٤١٩/ ١١.
[١١]. ن، ف.
[١٢]. ٦/ ٤١٩/ ١٧.