مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٩ - الموقف الخامس فى كونه تعالى حيا
[١٠٨٣] قوله «و ان معنى واحدا ...» [١]
اى معنى وجوديا هو نفس الوجود الواحد البسيط عقل للكل الذى هو عين ذاته و هو بعينه منشأ للكل لانه منشأ لعقله الذى هو عين فعله السارى فى الكل فهو حيوة حقة حقيقية. [٢]
[١٠٨٤] قوله «و لو فرض واحد منها ...» [٣]
هذا بيان للكبرى و بيّنها فى التّصور الادراكى بقوله فالتصور الادراكى يعنى كل تصور ادراكى شديد الوجود يكون هو بعينه مرجحا و داعيا و موجبا للافاضة و كل ما هو كذلك فهو بعينه ارادة و قدرة فكل تصور كذلك هو بعينه ارادة و قدرة. و قوله «قد سبق» بيان لصغرى القياس و صورة القياس هكذا: تصور الواجب تعالى و علمه شديد قوى، و كل تصور كذلك فهو بعينه ارادة و قدرة، فتصوره بعينه ارادة و قدرة. و الحوالة الى ما سبق لتأكيد ثبوت النتيجة و المطلوب لا لاحتياج البيان الى ما سبق الا فى بيان ان تصوره و علمه قوى شديد، تدبر تفهم. [٤]
[١٠٨٥] قوله الصفة الاولى ...» [٥]
اى المعنى الناعتى المحمول عليه و ان كان عنوانا لذاته و حاكيا عنها حكاية الوجه للحقيقة، فافهم. [٦]
[١٠٨٦] قوله «بحت لا يشوبه ...» [٧]
هذه القيود [٨] غير مذكورة فى الشفاء [٩] بل زادها المصنف قدس سره على قول الشيخ «انه ان و موجود» و المراد من البحت البحت [١٠] فى اعتبار العقل و ملاحظته يعنى ان الصفة الاولى له تعالى انه موجود من دون اعتبار ماهية مع عنوان الموجود او امكان و نقص سواء
[١]. ٦/ ٤١٣/ ٢٠.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٤١٤/ ١٨.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ٤١٥/ ١٢.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ٤١٥/ ١٢.
[٨]. اى «بحت لا يشوبه ماهية و لا نقص و امكان بوجه من الوجوه».
[٩]. الالهيات من الشفا، المقالة الثامنة، الفصل السابع، (القاهره، ١٣٨٠ ه ق)، ص ٣٦٧، س ١٣.
[١٠]. من قوله «هذه القيود غير مذكورة» الى هنا غير موجود فى «ى».