مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٤ - الفصل الرابع عشر فى استيناف القول فى استجابة الدعوات
على احد الموضعين، و قد لا يكفى الحوالة ايضا، اذ قد يتفق استنساخ بعض المواضع دون بعض. [١]
[١٠٧٣] قول السبزوارى فى الحاشية: «اقول لعله تحاشيه عن انفعال السماويات» [٢]
كلام الشيخ المنقول سابقا [٣] ينادى بعدم انفعال السماويات من الارضيات بما هى سماويات و ارضيات، اى علل و معلولات، و الداعى من حيث هو داعى ارضى لا سماوى، و اما الحامل للخلافة الكبرى فهو من حيث هو كذلك متحقق بحقيقة الامر و متصور بصورة كلمة كن، و اين هو من الداعى من حيث هو داعى، فافهم ذلك. [٤]
[١٠٧٤] قول السبزوارى فى الحاشية: «قلنا المراد الادراك الذى بعد وقوعها المتصل» [٥]
الادراك الذى بعد وقوعها ان كان ادراكا حضوريا فهو فى مرتبة وجودها و وقوعها لا فى تلك النفوس السماوية فلا انفعال لها بحسب مقامها السماوى و ان كان ادراكا حصوليا مع كونها عالمة بها لزم اجتماع المتماثلين فى محل واحد فى آن وحد، بل المقصود من الانفعال حدوث حالة فيها يوجب الرضا و الانعام او حالة يوجب السخط و الانتقام، و لعل قول المصنف قدس سره «ارادة حادثة و انفعالا» الى قوله «الى اجابتهم» [٦] يرشدك الى ما قلنا، فاحسن التدبر. [٧]
[١٠٧٥] قول السبزوارى فى الحاشية: «ان قيل كيف يحقق الامر ...» [٨]
حمل هذا السائل قول المصنف قدس سره بحقائقها على الماهيات الكلية و لذلك اقدم بهذا السؤال، و الحكيم البارع المجيب مد ظله ايضا اتى بالجواب على طبق هذا الحمل، و ليس الامر على هذا الزعم، بل المراد بالحقائق هو الوجودات التى فى هذا العالم الادنى، و
[١]. م/ ٢٦٣، ى ٩٣.
[٢]. ٦/ ٤١٠/ ٦، الحاشية الاولى.
[٣]. اى كلام الشيخ الرئيس فى التعليقات و الشفا و الاشارات المنقول فى الفصل الرابع من الاسفار ٦/ ٤٠٢- ٤١٠.
[٤]. م/ ٢٦٣، ى ٩٣.
[٥]. ٦/ ٤١١/ ٦، الحاشية الاولى، السطر الثانى.
[٦]. ٦/ ٤١١/ ٦.
[٧]. م/ ٢٦٣، ى/ ٩٣.
[٨]. ٦/ ٤١٢/ ٧، الحاشية الثالثة.