مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٢ - الفصل الرابع عشر فى استيناف القول فى استجابة الدعوات
خبر بقوله موافاة فالظاهر ان العبارة لاجل «انها معلولا علة واحدة» و الغلط من الناسخ او الخبر قوله لحدوث الامر المدعو لاجله و يكون ضمير لاجله راجعا الى الدعاء و سقط الواو من قوله هما و كانت العبارة و هما، و الاقرب الاول. [١]
[١٠٦٧] قوله: «بوجه ما علة ...» [٢]
يعنى ان المقدم من المعلومات علة لما تأخر عنه فهو علة للمتأخر به لانه علته لوجوده العلمى و لكن المتأخر معلول بحسب مرتبته و مقامه و هو علة للمتأخر بحسب تعلق ايجابه تعالى به فعليته يرجع الى عليته تعالى، فمعلوليته المتأخر انما هى من حيث نفسه و علية المتأخر ليس من حيث نفسه بل من حيث ايجابه تعالى له و ارتباطه به تعالى و من اجل ذلك يكون هو علة بالحقيقة، فافهم ذلك. [٣]
[١٠٦٨] قوله: «فبوجه صار العقل الاول ...» [٤]
ذلك الوجه على ما وصفناه فى الحاشية السابقة كون العقل مرتبته من مراتب عليته تعالى، فافهم. [٥]
[١٠٦٩] قول السبزوارى فى الحاشية: «الاول مذهب المشائين و هذا مذهب الاشراقيين» [٦]
هذا احد الاحتمالين فى العبادة و الاحتمال الاخر انه يريد بالعالم المتوسط عالم النفوس السماوية كما ذهب اليه المشائون و هذا اوفق بكلام الشيخ. [٧]
[١٠٧٠] قوله: «الراهنة ...» [٨]
رهن يرهن رهونا، ثبت، (المصباح). [٩]
[١٠٧١] قوله: «كالمباشرة مثل المشاعر الظاهرة او كالمتأدى الى المباشر» [١٠]
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٤٠٥/ ٢٠.
[٣]. م/ ٢٦١.
[٤]. ٦/ ٤٠٦/ ٣.
[٥]. م/ ٢٦١.
[٦]. ٦/ ٤٠٦/ ٩، الحاشية الثانية.
[٧]. م/ ٢٦١.
[٨]. ٦/ ٤٠٦/ ١٥.
[٩]. ك/ ٢٣٦.
[١٠]. ٦/ ٤٠٨/ ١.