مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٩ - الفصل التاسع فى اعتضاد ما ذكرنا من الفرق بين ارادة الله سبحانه و بين ارادتنا
التجددّى درجة من درجات ظهور صفاته تعالى ففى كل مرتبة من مراتب النهايات لها صيروة اليه و صيرورة منه فصيرورتها انّما هى اليه فى مظاهر صفاته التى هى مراتب افعاله لا الى ذاته المقدسة عن صيرورة الاشياء اليها و ورودها فيها، تعالى ربنا عن ذلك علّوا كبيرا، تدبر تفهم. [١]
[٩٧٧] قوله «فى الصحيح ...» [٢]
قال فى سورة يس: ﴿إِنَّما أَمْرُهُ﴾ اى شأنه ﴿إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [٣] فى العيون عن الرضا عليه السلام: «كن منه صنع و ما يكون به المصنوع» [٤] و فى نهج البلاغه «انما كلامه سبحانه فعل من انشأه قال يقول و يلفظ و يريد و لا يضمر و قال يريد بلا آلته» [٥] انتهى. [٦]
[٩٧٨] قوله «معتمل ...» [٧]
اعتمل اضطرب فى العمل، الاعتمال كار كردن، و المعتمل بكسر الميم كار كننده، و المعتمل بفتح الميم هو الذى يعمل فيه غيره فهو يقبل اثر عمله فيتغير عند تأثير المؤثر فيه، فافهم ذلك. [٨]
[٩٧٩] قوله «كل فعل يصدر عن فاعل ...» [٩]
اى مع علمه به. [١٠]
[٩٨٠] قوله «انها بعينها علمه و هى ...» [١١]
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٣٥٥/ ١٩.
[٣]. سوره يس/ ٨٢.
[٤]. الصدوق، عيون اخبار الرضا و التوحيد، عنهما بحار الانوار، كتاب الاحتجاج، الباب ١٩، الحديث الاوّل، ج ١٠ ص ٣١٤.
[٥]. نهج البلاغة، خطبه ١٨٦ (تصحيح صبحى صالح): «يقول و لا يلفظ، يحفظ و لا يتحفظ، و يريد و لا يضمر ... يقول لمن اراد كونه كن فيكون لا بصوت يقرع و لابنداء يسمع و انّما كلامه سبحانه فعل انه انشأه و مثله ...»
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ٣٥٦/ ١٦.
[٨]. ن، ف.
[٩]. ٦/ ٣٥٩/ ٩.
[١٠]. ن، ف.
[١١]. ٦/ ٣٦١/ ٩.