مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٨ - الفصل التاسع فى اعتضاد ما ذكرنا من الفرق بين ارادة الله سبحانه و بين ارادتنا
المحركة على انها فاعلة. [١]
[٩٧٣] قوله «و لا محبة ...» [٢]
بحيث لا يرجع الى محبة ذاته. [٣]
[٩٧٤] قوله «مثل قوله و الله ...» [٤]
اى الذات المستجمعة لجميع الصفات الذاتية الكمالية استجماع الشئ لذاته و لجميع الصفات الفعلية استجماع الفاعل التام لتمام فعله غنيّة بحسب نفسها لانّها وجهه يحسب وجودها [٥]، و بحسب صفاتها الفعلية الّتى هى عين فعلها لانّ فعلها من نفسها بلا شركة لغير هابل كلّ مرتبة من مراتب فعلها التى هى مقام من مقاماتها التى لا تعطيل لها درجة من درجات ظهور غناها عما سواها مع كون تلك المرتبة بعينها كاشفة عن فقر ما سواها اليها بحسب ذاته و صفاته و حدوده، فالله هو الغنى فى كل مقام و ما سواه مفتقر اليه بالتمام [٦]، فافهم فهم عقل. [٧]
[٩٧٥] قوله «و انتم الفقراء ...» [٨]
الخبر المحلّى باللام يفيد الحصر. [٩]
[٩٧٦] قوله «و قوله الا الى الله ...» [١٠]
كلمة «الى» يستدعى كلمة «من»، فلعلّ المراد ان الامور تصير منه اليه و السر فيه ان صيرورة الامور اليه فى النهايات بعد حصولها و ظهورها منه فى البدايات، بل صيرورتها اليه فى النهايات يلازم صيرورتها منها فيها، لان تلك الصيرورة بعينها حركاتها الجوهرية و تحولاتها الذاتية و كل مرتبة من مراتب تلك الحركات التى هى مرتبة من مراتب وجودها
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٣٥٥/ ٥.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ٣٥٥/ ١٠.
[٥]. فى ك بدل «وجهه بحسب وجودها»: واجبة الوجود
[٦]. ﴿يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾، الفاطر/ ١٥.
[٧]. ن، ف، ك/ ٢٣٠.
[٨]. ٦/ ٣٥٥/ ١٠.
[٩]. ن، ف، ك/ ٢٣١.
[١٠]. ٦/ ٣٥٥/ ١٣.