مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٧ - الفصل التاسع فى اعتضاد ما ذكرنا من الفرق بين ارادة الله سبحانه و بين ارادتنا
بيان لكبرى القياس و صورته هكذا: الفعل يجب عن ارادته، و كل ما يجب عن ارادته يجب عن ذاته اذ ارادته عين ذاته فالفعل يجب عن ذاته. [١]
[٩٧٠] قوله «بل كنسبة الزوجية ...» [٢]
يعنى بل كلوازم الماهية اذ لا ماهية له سوى وجوده الخاص به فلازم وجوده تعالى هو بعينه لازم ماهيته و ليس للماهية تقرر فى ظرف الا و لازمها متقرر معها بخلاف لوازم الوجود فيما له ماهية فان لماهيته ظرف آخر ينفك فيه عنها لازم الوجود، هذا اذا كان المراد من الضوء ما هو القائم بجرم الشمس، اما اذا كان المراد منه الشعاع القائم بالمستنيرات و من الحرارة الحرارة القائمة بالجسم المتسخن بالنار فمراده نفى اللزوم بطور الاعداد و اثباته بنهج الايجاب كلزوم لوازم الماهية لها ليكون لزوم العالم له تعالى بنحو الايجاب. [٣]
[٩٧١] قوله «من ان ذاته عين الارادة ...» [٤]
هذا ايضا بيان لكبرى القياس على نحو المعارضة بمثل ما ذكره المعترض، و صورته هكذا: الفعل يجب عن ذاته تعالى، و كل ما يجب عن ذاته تعالى يجب عن ارادته، فالفعل يجب عن ارادته فالفعل يجب عن ارادته فبالحقيقة يكون الارادة مبدء لصدور الفعل و كونها فى مرتبة الذات لا يجعل الفاعل موجبا بل هذا اجل ضروب الخ. [٥]
[الفصل التاسع: فى اعتضاد ما ذكرنا من الفرق بين ارادة الله سبحانه و بين ارادتنا ...]
[٩٧٢] قوله «حصلت الارادة المسماة بالاجماع ...» [٦]
لاتفاق القوى الظاهرة و الباطنة التى لها مدخل فى حصول الفعل المراد حال حصولها و ان كانت مدخلية بعضها مقدمة عليها كالقوة المحركة على انها باعثة او مؤخرة كالقوة
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٣٥١/ ٥.
[٣]. ن، ف و فى ك/ ٢٢٩ اوّله فقط الى قوله «وجوده الخاص به».
[٤]. ٦/ ٣٥١/ ٨.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢٢٩.
[٦]. ٦/ ٣٥٤/ ١٨.