مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٠٢ - الفصل الثالث عشر في مراتب علمه بالاشياء
جزئية، فافهم ذلك. [١]
[٨٨٠] قوله «او باعتبار اتحادها بالعقل الفعال ...» [٢]
لتلك الصور الكلية في تلك النفس الكلية الالهية، فهو خزينة حافظة لتلك الصور على وجه الجمع و الاجمال، كما ان تلك النفس الكلية مدركة لها على وجه الفرق و التفصيل، و بينهما مقام آخر ذو وجهين وجه الى عالم تلك النفس الكلية بما هى نفس فرقية متجددة، و وجه الى عالم ذلك العقل الكلى بما هو عقل جمعى ثابت، و من ذلك يعلم ان الصور الحاصلة في تلك النفس محفوظة بوجه غير محفوظه بوجه آخر.
تقدير بيك ناقه نشانيد دو محمل سلمى حدوث تو و ليلىّ قدم را
فافهم ان كنت تفهم. [٣]
[٨٨١] قوله عالمها عالم الخيال الكلي ...» [٤]
هذا الخيال له جهتان: جهة بها يتصل بعالم العقل الكلى المحيط به، وجهة بها يتصل بالمادة البدنية المحاطة له و هو في ذاته بحسب نشأته الزمانية متحرك بذاته و متصرم بنفسه، فيحدث الدرجات في ذاته و يسنح الحالات في عرضه، فبالجهة الثانية ينفعل عن بدنه و اوضاع بدنه و بالجهة الاولى يفعل فيه فان النفس و البدن يتعاكسان تاثيرا و تاثرا فيمحو منه ما فى ذاته من درجة خاصة مع عوارضها التابعة لها و يثبت درجة اخرى مع ما يتبعها من عوارضها، كل ذلك بمشية الله سبحانه الماضية و حكمته السابغة و فعله النازل الى مقام ذلك الخيال فكن ثابتا فى توحيد الافعال فان الجنة للموحدين. [٥]
[٨٨٢] قوله «محفوظ ما فيه ...» [٦]
[ما] موصولة لا نافية. [٧]
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٢٩٥/ ١١.
[٣]. ن، ف، ى/ ٦٢، ك/ ٢٢٤.
[٤]. ٦/ ٢٩٥/ ١٨.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢٢٤- ٢٢٥.
[٦]. ٦/ ٢٩٥/ ٢٠.
[٧]. ن، ف