مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٩ - الفصل الثالث عشر في مراتب علمه بالاشياء
[٨٦٣] قوله «موجود واحد ...» [١]
لاكثره فيه. [٢]
[٨٦٤] قوله «و الحق انها واحدة ...» [٣]
من جهة اصل الوجود العقلى السارى فى جميع المراتب العقلية مع عزل النظر عن المراتب من حيث هى مراتب. [٤]
[٨٦٥] قوله «واحدة كثيرة» [٥]
هذه الكثرة ليست كثرة نوعية حاصلة بالفصول المنوعة المنضافة الى المعنى الجنسى وجودا او عدما، و لاكثرة شخصيّة حاصلة بالتشخصات او المشخصّات المنضمّة الى الطبيعة النوعية، بل هي كثرة مراتب شخص واحد بالوحدة الحقيقية، و درجاته بحسب وحدته الشخصية غير العددية الممتازة عن ساير الوحدات و الشخصيّات و مثال تلك الوحدة الجمعية بذاتها و الفرقية بدرجاتها النفس الواحدة الشخصية من الانسان، فانّها بوحدتها جهة الشخصية الممتازة عن ساير الوحدات يتشأّن في ذاتها بشئون درجاتها في قواها و مداركها و هى بوحدتها جمعها بل بجمع جوامعها فبملا حظة تلك الوحدة العقلية قال قدس سره بوحدة علم العقل و بملاحظة تلك الكثرة قال بكثرة العقول، فافهم ذلك. [٦]
[٨٦٦] قوله «و روح منه ...» [٧]
عطف على «كلمته». [٨]
[١]. ٦/ ٢٩٣/ ١٢.
[٢]. ف، ن، ك/ ٢٢٢.
[٣]. ٦/ ٢٩٣/ ١٢.
[٤]. ن، ف، ك/ ٢٢٢.
[٥]. ٦/ ٢٩٣/ ١٢.
[٦]. م/ ٢٠٣؛ ح؛ ى/ ٦٢، فى هذا الموضع فى ن و ف و ك/ ٢٢٣ تعليقة اخرى مختصرة نقلناها مزيدا للفائدة:
«بحسب ملاحظة المراتب و الدرجات من حيث مراتب و درجات، فتلك الكثرة ليست بحسب الفصول المنوّعة و لا العوارض المصنفّة او المشخّصة.»
[٧]. ٦/ ٢٩٤/ ٢.
[٨]. ن، ف، ك/ ٢٢٣.