مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٧ - الفصل الثالث عشر في مراتب علمه بالاشياء
بحسب مقامه الاخير الذّي هو عقل تفصيلي نفساني معلّق بوجهه الادنى بالخيال الكلّى المثالى و متصل بوجهه الاعلى بالعقل الاجمالي، فبوجهه الاوّل فيه شائبة التجدد و بوجهه الثاني عالمه عالم الثبات و انّما يسمّى ام الكتاب باعتبار وجهه النازل الذي فيه تجدّد ما الملازم لجهة القبول، و امّا باعتبار وجهه الثابت العقلي الاجمالي فعالمه عالم الفعل و الايجاب و هو بهذا الاعتبار قلم ذاته القضاء و بوجهه الاعلى قلم و بوجهه الادنى لوح و كتاب و لذاته درجات و مراتب الى العناية بل الى العلم الكمالي الذاتي بوجه، فافهم ذلك. [١]
[٨٥٤] قوله «على سبيل القبول او الانفعال ...» [٢]
القبول في قبال الانفعال هو القبول بمعنى الاتصاف، و الترديد بالنسبة الى طبيعة اللوح القضائى على سبيل منع الخلوّفان لطبيعته مراتب نشأتها نشأة الثبات و مرتبته هى اخيرة المراتب في النزول فيها شائبة التجدد، ففيه من حيث طبيعته القبول و الانفعال معا و امّا بالنسبة الى كل واحدة من مراتبه بخصوصها فهو على سبيل منع الجمع كما انّه بالنسبة الى اللوح الخيالي النفساني الصورى التجدّدي المسمى بلوح المحو و الاثبات كذلك، فاحسن التدبر فى ذلك. [٣]
[٨٥٥] قوله «وجود صور الموجودات ...» [٤]
اى صورها التى تكون موجودة بوجودات قائمة بذواتها، كل واحدة منها نفس جزئية يحيط بها نفس كليّة سماوية على مشرب الاشراق، او منطبعة فيها على مذهب المشاء، او متحدّة معها على ما هو الحق الحقيق بالاذعان و التصديق. [٥]
[٨٥٦] قوله «الى اسبابها ...» [٦]
العلمية فى القدر العلمى المطابقة لاسبابها الخارجيه، و الخارجية فى القدر الخارجى الاولى بحسب انفس تلك الصور، و الثانية بحسب ما يطابقها. [٧]
[١]. ن، ف، ى/ ٦١، ك/ ٢٢١.
[٢]. ٦/ ٢٩١/ ٢.
[٣]. ن، ف، ى/ ٦١، ك/ ٢٢٢.
[٤]. ٦/ ٢٩٢/ ٥.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢٢٢.
[٦]. ٦/ ٢٩٣/ ٢.
[٧]. ن، ف، ك/ ٢٢٢.