مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩١ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
عن الوجود، و من اجل ذلك لا تكون مجعولة للوجود معلولة له، بل تكون تابعة للوجود فى المجعولية و عدمها، فالعبرة بحال الوجود، فان كان الوجود مجعولا كانت الماهية الموجودة به مجعولا بجعله بالعرض و ان لم يكن مجعولا كانت غير مجعولة بلا مجعولية بالتبع مع كونها بحسب سنخها متقررة به. [١]
[٨٢٦] قوله «و يتميّز الصفات ...» [٢]
من حيث مفاهيمها فى مرتبة متأخرة عن مرتبة الذات. [٣]
[٨٢٧] قوله «و يتكثر مظاهرها ...» [٤]
و هى الاعيان الثبوتية. [٥]
[٨٢٨] قوله «بالوجود فهناك ...» [٦]
اى مقام الواحدية. [٧]
[٨٢٩] قوله «جمع الجمع و هيهنا ...» [٨]
اى مقام الصور العقلية. [٩]
[٨٣٠] قوله «لا يلائم دعوى المقام هناك» [١٠]
فان الرسول هو الواصل الى مقام شامخ من الولاية على وجه الاستقرار فيه و لا يمنع عن القرار فيه الالتفات الى ما دونه و ان كان قد يضعّفه قليلا و رسالته عبارة عن نزوله عن هذا المقام ملتفتا الى مادونه من دون تمانع بين هذا الالتفات و بين حفظ ذلك المقام و العروج اليه من دون تمانع بين هذا العروج و بين التوجّه الى ما دونه، فمقام الولوى ثابت دهرى و مقامات
[١]. م/ ١٩٧؛ ح؛ ى/ ٥٩.
[٢]. ٦/ ٢٨٤/ ١٥.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢١٧.
[٤]. ٦/ ٢٨٤/ ١٦.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢١٧.
[٦]. ٦/ ٢٨٤/ ١٩.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٢٨٤/ ١٩.
[٩]. ن، ف، ك/ ٢١٧.
[١٠]. ٦/ ٢٨٥/ ١٢.