مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٠ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
غير متقابلة لا بالذات و لا بالعرض كمفاهيم اسمائه تعالى و صفاته. [١]
[٨٢٤] قوله «مع كل منها يقال لها ...» [٢]
لا فى ظرف الاخذ و الحكاية بل فى ظرف المأخوذ منه و المحكى عنه فالاسماء حقيقة و حقائقها هى الموجودة بوجود الحقّ تعالى و لطائفها فى الارواح و رقائقها فى القلوب و مفاهيمها و معانيها فى العقول و صورها فى الخيال و الاشباح و النفوس و الفاظها فى الالسنة و نقوشها فى الصفحات و القراطيس و اطلاق الاسماء على ما سوى المرتبة الاولى من باب اطلاق الشىء على مظاهره و حكاياته و اطواره بوجه النزول التى هى باعيانها ذلك الشئ بوجه الصعود. [٣]
[٨٢٥] قوله «او قائمة بها ...» [٤]
ذكر القيام قبال العروض من ذكر الخاص بعد العام و ذلك قرينة صارفة عن ارادة العام من لفظه و معينة ارادة ما عدى الخاص المذكور من مصاديقه، و العروض المقابل للقيام هو عروض العوارض للحقائق الوجودية لها التى هى بعنواناتها مغايرة لها و بحقائقها متحدة معها بل عينها و عروض سائر الاعتباريات العقلية التى منشأ انتزاعها و المحكىّ بها عنها هو تقرّر شىء آخر و المقصودان الوجود ليس له عروض للماهية بواحد من هذين القسمين، اذا لا مفهوم للوجود بحسب ذاته و حقيقته التى هو بها ما هو حتى يغاير الماهية مفهوما و لا يغايرها حقيقة، و لا حقيقة لمفهومه سوى حقيقته الموجودة بذاتها فلا نعقل له عروض للماهية عروض العوارض للحقائق الوجودية و لا عروض ساير المنتزعات من تقرّر شىء آخر بحسب قياسه او اعتبار اضافته الى غيره و مع الغض عن ذلك نقول لو كان للوجود عروض لها لزم على القسم الاوّل كونه بحسب حقيقته عين الماهية، و على القسم الثانى كونه نفس التقرر الماهوي للماهيّة بحسب اعتبار زايد عليه، و تقرّر الماهيّة نفس الماهيّة فهو نفس الماهية ايضا الّا ان هيهنا اعتبار زائد و هذا كما ترى.
و اما وجه بطلان كونه بالماهية فمشهور و من ذلك يستبين ان الماهية ايضا لا يكون لها عروض للوجود و لا قيام به اذ ليست من العوارض المذكورة و ليس له ايضا تقررّ بذاتها منفكّة
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٢٨٢/ ٦.
[٣]. ن، ف، و فى ك/ ٢١٧ الى قوله «و اطواره».
[٤]. ٦/ ٢٨٢/ ١٢.