مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٤ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
و الاولى مقابلة للثانى. [١]
[٧٩٤] قوله «من جهة تضاد الحيثيّات ...» [٢]
كحيثية العموم فى الجنس و الخصوص فى الفصل، تدبّر تفهم. [٣]
[٧٩٥] قوله «لا حينا» [٤]
اذ ليس فيه مصحّح حالة منتظرة فليس وجود الفضايل فيه بتوّجه معدّ و حدوث استعداد، فتلك الفضايل مستندة الى ذاته، فهى له بالضرورة الذاتية. [٥]
[٧٩٦] قوله «الفضايل فيه جميعا دائما ...» [٦]
دواما فى ضرورة ذاتية. [٧]
[٧٩٧] قوله «بل فيه ابدا ...» [٨]
با بدية ذاته. [٩]
[٧٩٨] قوله «و ان كانت دائمة ...» [١٠]
اى ضرورية بضرورة ذاتية لكنّها ليست بضرورة ازلّية. [١١]
[٧٩٩] قوله «بنوع علّة» [١٢]
اي بنوع من العلّية يعنى «فيها» في قولنا «فان الفضائل ... فيها» بمعنى «عنها» فان فيه و عنه في البسيط واحد و قوله «لكنها هى الفضائل كلّها» استدراك عمّا ذكر اى لا تزعم ان كماله هو تلك الفضائل المتأخرة الصادرة عنه او هو محض صدورها عنه و هو سبحانه في نفسه خال
[١]. ن، ف، ك/ ٢١٣.
[٢]. ٦/ ٢٧٦/ ١٤.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢١٣.
[٤]. ٦/ ٢٧٧/ ١٥.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢١٣.
[٦]. ٦/ ٢٧٧/ ١٦.
[٧]. ن، ف، ك/ ٢١٣.
[٨]. ٦/ ٢٧٧/ ١٧.
[٩]. ن، ف، ك/ ٢١٣.
[١٠]. ٦/ ٢٧٧/ ١٧.
[١١]. ن، ف، ك/ ٢١٣.
[١٢]. ٧/ ٢٧٧/ ١٩ و فى الطبعة الحروفية «بنوع اعلى» بدل «بنوع علّة» و فى نسخة ن «بنحو علّة».