مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٠ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
لا ماهيّة له بجميع مراتبه الشامله لعقله تعالى للاشياء مع كون ماهيات الكائنات موجودة به بالعرض لا بالوجودات الخاصّة بها و امّا ما ذكروه من انفكاك الماهيّة عن الوجود عقلا و ارادوا بالعقل القوّة العاقلة الانسانية فهو ايضا صحيح، فان القوّة العاقلة ايضا عقل من العقول صعودا و لا ماهية لها لانّها فصل اخير بسيط فهى نحو من الوجود و الّا لزم كون الجوهر صادق عليها بالذات فيكون ذاتيا لها مع كونها فصلا اخيرا بسيطا، تدبر تفهم. [١]
[٧٧٤] قوله «افليس له حدّ ...» [٢]
بل له حدّ غير محدود و هو حدّ اصل الوجود بما هو وجود و هو الصرافة و عدم المحدودية، تدبّر تفهم. [٣]
[٧٧٥] قوله «و لا له ماهية محدودة ...» [٤]
فان تلك الماهيات من حيث انها له و موجودة بوجوده لا تحكي عنها الا من حيث كونها مفاهيم ثبوتية كاشفة عن الوجود و الوجدان و ان كانت من حيث انها ماهيات بوجوداتها الخاصّة بها الموجودة بها في العين تحكى عنها من حيث كونها مفاهيم ثبوتية مقيدة بقيد فقط فيحكي عنها من جهتى وجدان و فقدان فهى من الحيثية الاولى غير محدودة و من الحيثية الثانية محدودة و اما من حيث استناد تلك الماهيات الى اقتضائه تعالى اياها بذاته كما في العلم الازلى او لفعله كما في العين فليست بماهيات له، فافهم فهم عقل لا وهم جهل. [٥]
[٧٧٦] قوله «لا نهاية لوجوده ...» [٦]
اى لوجوده الجمعى و وجوده الاضافى الذى هو فعله السارى و فعله ظهوره الجامع لصفاته الاضافية و ذلك الفعل له شئون ذاتية و شئون عرضية، و شئونه الذاتية هى مراتبه الذاتية المختلفة شدّة و كل مرتبة منها لها آثار وعدة آثارها غير متناهية فى نظام الوجود الامكانى الجامع
[١]. ن، ف و فى ك/ ٢١٢ من اوّله الى قوله «فصل اخير بسيط».
[٢]. ٦/ ٢٧١/ ١٧.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢١١.
[٤]. ٦/ ٢٧١/ ١٧.
[٥]. ن، ف.، ى/ ٥٧، ك/ ٢١١.
[٦]. ٦/ ٢٧١/ ٢١.