مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٧٦ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
نوعية ذهنا غير متحصلة وجودا، انما انطباقها و تحصلها بالفصل المنطقي ذهنا و بالفصل الاشتقاقى وجودا او بكونه بشرط لا عنها لكونه متحصلا بنفس فصله المقوم لانغمار فصله في درجته و قوته في مرتبته لكون مادته في الكثافة اللائقة به تاما كاملا غير مشوب باعتدال و لطافة لائقة بنوع اتم منه و اعلى ليكون بذلك سالكا في سبيل الوصول اليه و من اجل ذلك ترى الحيوانات غير الجنين السالك في طريق الانسانية غير سايرة بحركاتها الذاتية و استحالاتها الجوهرية الى [١] النفس الناطقة الانسانية بل تكون آبية عنها.
و من ذلك يستبين ان ما ذكروه من ان الجنس في المركبات الخارجية مأخوذ من المادة و الفصل من الصورة، ليس مرادهم منه ان الجنس في الانسان مثلا يؤخذ من الحيوانية الموجودة في الخارج، و لو كانت في سائر الحيوانات غير الجنين فان ذلك زعم بعيد، اذ سائر الحيوانات ليست بمواد للانسان اذ مادة الشىء هى الفاقدة له في وجودها من حيث هو وجودها غير الابية عن الوصول اليه و الحصول لديه و ليس شىء في الحيوانات يكون كذلك بالنسبة الى الانسانية غير الجنين، و لعل قولهم في المركبات الخارجية ينظر الى ما ذكرناه و ان كان المنظور فيه اخراج البسائط الخارجية ايضا و مدلول القاعدة ان الجنس في المركبات الخارجية مأخوذ من مادتها، لا ان كل ما يؤخذ منه الجنس فهو مادة لها، و بينهما فرقان عظيم، فعليك بالتعمق فيما ذكرناه لئلا يختلط الامر لديك، فافهم و لا تغفل. [٢]
[٧٥٥] قوله «اذ ربما كان ...» [٣]
يعنى بقياس طبيعة الجنس الى الانواع التى تحتها و اما بقياسها الى الجنس الذى فوقها فهى نوع حاصل من انضمام امر وجودى هو الحساس مثلا الى الجنس الذى فوقها و هو الجسم النامى الجنسى تدبر تفهم. [٤]
[٧٥٦] قوله «فى باب نوعه ...» [٥]
[١]. على (م).
[٢]. م/ ١٨٢؛ ح (مرّتان فى موضعين)؛ ى/ ٥٦.
[٣]. ٦/ ٢٦٨/ ٣.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ٢٦٨/ ١٢.