مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٧١ - الفصل الحادى عشر فى حال مذهب من كان يرى ان علمه تعالى بالاشياء هو بالاضافه الاشراقية
[٧٤٣] قوله «بضرب من الادراك ...» [١]
اذ لو لم يكن كذلك لكان تحريكاتها الى غاياتها الخاصة دون غيرها تخصيصا بل تخصّصا بلا مخصّص، فافهم. [٢]
[٧٤٤] قوله «هذا الوجود اولى ...» [٣]
و يمكن ان يراد بالامر على هذا التفسير [اي تفسير المصنف قدس سره] الوجود الحّق الحقيقى، فان الامر كالشىء يشمل الماهية و الوجود و كما انّ الشيئيّة في الحقيقة هى شيئية الوجود، فكذلك الامرية، فانّه كالمرادف له. و الامر المطلق هو الامر الحقيقي الذي هو صرف حقيقة الوجود فنفس الامر الذي يطابق عليه و به النسب الحكمية في القضايا الصادقة لهو الوجود الحق الحقيقي لانّه جامع جوامع الوجودات و احكامها في نفسه او فى مرتبة متأخرة عن نفسه فهو المطابق فى نظام الوجود، فافهم ذلك. [٤]
[٧٤٥] قول السبزواري في الحاشية: «و ذاتيه متبوع و باعتبار ...» [٥]
هذا الاعتبار ليس متعلقا بنفس وجوده تعالى من حيث ذاته التّى هي صرف الوجود و الغيب المحض الذّي هو في شدة الوحدة غير متناه بل فوق غير المتناهي، بل انمّا هو في مرتبة متأخرة عن هذا الوجود و تلك المرتبة هى مرتبة نزول اطلاق الاسماء الالهية في صقع من الازل الاول و تحددّها بحدود الاعيان التى هي مظاهرها في مرتبة متأخرة عن مرتبة اطلاقها من دون اعتبار في هذا الاطلاق او ذاك التحددّ و تلك المرتبة هى مرتبة تعلّق حّق الوجود و الوجود الحق بالاعيان اجمالا فيكون بذاته واحدا و بتخلّقه [٦] متكثرا و التكثر فى الشئون العرضية لا يوجب التكثر في الذات و يتسع تلك المرتبة مرتبة رابعة مضاهية للمراتب السابقة من جهة اصل الوجود و اسمائه و اعيانه و اطلاقه و تحددّه [٧] و تلك المرتبة
[١]. ٦/ ٢٦١/ ٦.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٢٦٢/ ٤.
[٤]. م/ ١٨٠، ن، ف.
[٥]. ٦/ ٢٦٣/ ١، الحاشية الاولى.
[٦]. عبارة «بتخلّفه» غير موجود فى «ى».
[٧]. الى هنا تم هذه التعليقة فى «ى»/ ٥٥.