مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٧٠ - الفصل الحادى عشر فى حال مذهب من كان يرى ان علمه تعالى بالاشياء هو بالاضافه الاشراقية
و وجوداتها حاضرة لديه و هو قاهر عليها لا تصلح للمعلومية فلم يكن هذا القدر كافيا فى المعلومية بل يحتاج الى اعتبار زائد على ذلك، و اما ما ذكروه من ان الماديات محجوبة بالغواشي بخلاف المجردات فلا يدفع هذا السؤال، فان الغواشى ايضا كنفس الصور و المواد حاضرة لديه فلا يكفي هذا القدر في المعلومية و ان كان في المجردات، فظهر ان كلامه قدس سره موافق لما سبق منه من نسبة التفصيل الى المحقق قدس سره، تدبر تفهم. [١]
[٧٣٩] قوله «اللازم انما هو غيره ...» [٢]
لدلالة البرهان على ذلك. [٣]
[٧٤٠] قوله بالقيام الاتصالى ...» [٤]
اى الاتحاد [٥] بمرتبة من مراتب فعل النفس و هى القوه الباصرة، فقيامه بها قيام به و بالنفس قيام عنه و ليس هناك قيام فيه اصلا كما زعموه، فافهم. [٦]
[٧٤١] قول السبزواري في الحاشية: «و بالجملة نفى الخاص بل يقول ...» [٧]
ان قال بالوجودات العينية، تدبر. [٨]
[٧٤٢] قوله «اقتضاها بذاته ...» [٩]
و المقتضى بذاته الذى اقتضاه فى مرتبة ذاته اذا لم يعين خصوص مقتضاه فى مرتبة اقتضائه كان ترتّب خصوص ما هو مقتضاه فرضا على اقتضائه التام الكافى فى وجود مقتضاه تخصّصا بلا مخصص. [١٠]
[١]. م/ ١٧٨، ى/ ٥٤.
[٢]. ٦/ ٢٦٠/ ٧.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢١٠.
[٤]. ٦/ ٢٦٠/ ٩.
[٥]. فى ك «الايجادى» بدل «الاتحاد»
[٦]. ن، ف، م/ ٢١٠.
[٧]. ٦/ ٢٦١/ ٣، الحاشية الثانية، السطر الرابع.
[٨]. م/ ١٧٩.
[٩]. ٦/ ٢٦١/ ٣.
[١٠]. ن، ف.