مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦٨ - الفصل الحادى عشر فى حال مذهب من كان يرى ان علمه تعالى بالاشياء هو بالاضافه الاشراقية
[٧٣٠] قوله «لا مر بين الاضافة ...» [١]
اى طبيعة الاضافة. [٢]
[٧٣١] قوله «لانها غير مستقلة ...» [٣]
بل جميع المعانى الغير المستقله المسماة بالمعانى الحرفية يرجع الى اضافة ما تدبّر. [٤]
[٧٣٢] قوله «و هذا ممّا يظهر بادنى تأمل» [٥]
فانّ القدر المشترك الذاتى [٦] اذا كان معنى غير مستقل لزم ان لا يكون غير الاضافة الذي هو معنى مستقل بتمامه مستقلا بتمامه، و ان كان معنى مستقلا لزم ان لا يكون الاضافه بتمامها معنى غير مستقل، فافهم. [٧]
[٧٣٣] قوله «المدارك الجزئية حساسّة ...» [٨]
اى مدركا للجزوى المقابل للكّلى سواء كانت كلية بمعنى الاحاطة او بمعنى عدم اباء نفس تصوّره عن الصدق على كثيرين و كذا مدركا للمحسوس المقابل للمعقول اذ بناء على ما ذهب اليه هذا الشيخ العظيم من اعتبارية الوجود، لا يمكن القول بوجود واحد امكانى له اطوار ذاتية بعضها عقل و بعضها طبع و هو علمه تعالى بالاشياء فى مرتبة فعله فهو فى بعض مراتبه عقل و معقول و فى بعضها بصر و مبصر و فى بعضها سمع و مسموع فاذن لا يكون البارى و المجردات العقلية مدركة بلا واسطة اى بلا نزول بحسب فعلها و وجهها و عكسها للجزوى بما هو جزوى و للمحسوس بما هو محسوس و ذلك محال فى المجرّدات العقلية فكيف فى البارى تعالى. [٩]
[٧٣٤] قوله «فان لكّل ماديّة ...» [١٠]
[١]. ٦/ ٢٥٨/ ٣.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٢٥٨/ ٤.
[٤]. ن، ف، ك/ ٢٠٩.
[٥]. ٦/ ٢٥٨/ ٤.
[٦]. «الذاتى» غير موجود فى ى و ك.
[٧]. ن، ف، ى/ ٥٤، ك/ ٢٠٩.
[٨]. ٦/ ٢٥٨/ ٨.
[٩]. ن، ف.
[١٠]. ٦/ ٢٥٩/ ٥.