مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦٥ - الفصل الحادى عشر فى حال مذهب من كان يرى ان علمه تعالى بالاشياء هو بالاضافه الاشراقية
[٧١٩] قوله «فلا يحجبه شىء عن شىء ...» [١]
بل كلّ شىء وجودى بما هو وجودى مرتبة من مراتب علمه تعالى بجميع الاشياء كنها و وجها و وجهه يظهر بالتأمل، فتأمل. [٢]
[٧٢٠] قول السبزواري في الحاشية: «و هذا حاصل له بذاته لا لجارحته» [٣]
فعلمه بذاته بنفس ذاته بتمام ذاته [به انما تعلق] [٤] لا بوجه من ذاته دون وجه، اذ ليس في ذاته وجود، فذلك العلم عين ابصاره لذاته، فذاته بصره و ابصاره لذاته باعتبارين، و اما بصره و ابصاره لاعيان الاشياء الفائضة عنه فانما هما نفس اشراقه عليها. [٥]
[٧٢١] قول السبزواري في الحاشية: «عينا باصرة تعالى عن التشبيه و التمثيل علوا كبيرا» [٦]
لله درّك. [٧]
[٧٢٢] قول السبزواري في الحاشية: «جواب عما سبق آنفا» [٨]
لو كان القائل بالقول السابق قائلا بالتشكيك الخاص الخاصى منكرا للبينونة العزلية، تدبّر. [٩]
[٧٢٣] قوله «ليس بالصور مطلقا ... [١٠]
متعلق بالنفى اى سواء كان علمه بذاته او بما سواه، فافهم. [١١]
[١]. ٦/ ٢٥٠/ ١.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٢٥٦٩/ ٢، الحاشية الثانية، السطر الثانى.
[٤]. غير موجود فى «ى».
[٥]. م/ ١٧١، ى/ ٥٥
[٦]. ٦/ ٢٥٠/ ٢، آخر الحاشية الثانية. قوله «تعالى ...» لم يذكر فى الطبة الحروفية.
[٧]. م/ ١٧١.
[٨]. هذه الحاشية من السبزوارى لم يذكر فى الاسفار المطبوعة، (٦/ ٢٥٠/ ٣) و هى كما يلى:
قوله «فعلمه بالاشياء نفس ايجاده لها» و الايجاد الحقيقى لا المصدرى الاعتبارى هو الوجود الحقيقى مضافا الى الحق تعالى اضافة اشراقية كما نوّر ذلك باتحادهما فى العدد و هو تسعة عشر بعد حروف البسملة فالغرض انه اذا قيل وجود الاشياء علمه تعالى او حضورها علمه لا نريد ما هو صفة الاشياء او مضاف اليه بل ما هو ساقط الاضافة عن الاشياء و مضاف اليه تعالى اضافة اشراقية فخرج منه جواب عما سبق آنفا «ان الحضور صفة الحاضر ...».
[٩]. م/ ١٧٢، ى/ ٥٥.
[١٠]. ٦/ ٢٥٠/ ٧.
[١١]. ن، ف.