مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦٤ - الفصل الحادى عشر فى حال مذهب من كان يرى ان علمه تعالى بالاشياء هو بالاضافه الاشراقية
تلك الصور لكونها ضعيفة الوجود تابعة لوجودات تلك المدارك مطلقا كالصور العقلية المعقولة للشامخات الثابتة المجردة عن سمات الاستعدادت و شوائب القوى و الهيوليات او بما هي مدارك كالصور المدركة للمدارك المتجددة في البدايات او النهايات مستشرقة باشراقه سبحانه بنحو من التبعية، فاحسن التأمل. [١]
[٧١٥] قوله «المدبرات العلوية الفلكية ...» [٢]
فانها مستكفية بذواتها و بواطن ذواتها و ليس لها معدات خارجة عن ذواتها بل معداتها مراتب حركاتها الذاتية الاستكمالية فاشراق المبدء القيوم عليها مستمرة، فافهم. [٣]
[٧١٦] قوله: المنطقية و الخيالية و الحسية ... [٤]
التى للنفوس الارضية فانها غير مستكفية. [٥]
[٧١٧] قول السبزواري في الحاشية: «و هو الوجود الحقيقي» [٦]
اي غير المحدود بحسب صقع الوجود الامكاني و ان كان محدودا بحسب صقع اهل الوجود، فافهم ذلك. [٧]
[٧١٨] قول السبزواري في الحاشية: «اشراقات نفسك و ظهوراتها» [٨]
طيّب الله فاك. [٩]
[١]. م/ ١٧١. و فى ن و ف، فى هذا الموضع تعليقة قريبة المضمون بها نقلناها فى الحاشية مزيدا للفائدة: «اى متعلقات الاشياء كالصور العقلية و الحسية التى فى مداركنا او فى المدارك العالية، فانها متعلقة بالاشياء تعلق الحكاية و الحاكى بالمحكى عنه فان بها يعلم الاشياء الخارجة عن تلك المدارك فتلك الصور مواضع الشعور بتلك الاشياء، و يحتمل ان يكون المتعلق بها المدرك خاصة فيكون المراد بمرجع الضمير و هو الاشياء بعض الاشياء فان تلك الصور تابعة لوجودات تلك المدارك مطلقا كالصور العقلية المعقولة للشامخات المجردة عن سمات الاستعدادات و شوائب القوى و الهيوليات او بما هى مدارك كالصور المدركة للمدارك المتجددة فى البدايات او النهايات و تلك الصور مطلقا مستشرقة باشراقه تعالى بالتبع اى بمتابعة تلك المدارك بناء على اتحاد المدرك بالمدرك و هو الحق، فاحسن تدبره».
[٢]. ٦/ ٢٤٩/ ١٠.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ٢٤٩/ ١١.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ٢٤٩/ ١٢، الحاشية الثانية، السطر الاول.
[٧]. م/ ١٧١.
[٨]. ٦/ ٢٤٩/ ١٢، الحاشية الثالثة، السطر الرابع.
[٩]. م/ ١٧١.